Mosaique FM

قادة عرب في جنازة الملكة إليزابيث

قادة عرب في جنازة الملكة إليزابيث

واصل البريطانيون وزعماء وقادة العالم إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الملكة الراحلة إليزابيث الثانية في قاعة وستمنستر بالعاصمة لندن، قبل تشييع جنازتها اليوم الاثنين 19 سبتمبر 2022، والتي يحضرها نحو 500 زعيم دولي بينهم قادة عرب.

وسيتم وضع التابوت، المصنوع من خشب البلوط والمغطى بالعلم الملكي مع تاج الإمبراطورية، على عربة مدفع، ويقوم بسحبه أفراد من القوات البحرية إلى كنيسة وستمنستر لحضور جنازتها.

وبعد القداس في وستمنستر، سيُنقل نعش الملكة إلى وندسور حيث ستُدفن لاحقا مع الأمير فيليب الذي جمعها به رباط الزواج على مدى 73 عاما.

وسيمثل ذلك نهاية فترة الحداد في أنحاء بريطانيا، على الرغم من أن حداد الأسرة المالكة سيستمر 7 أيام أخرى بعد التشييع.

وكانت الملكة فارقت الحياة في الثامن من سبتمبر، عن عمر ناهز 96 عاما، وذلك بعد 70 عاما من توليها العرش.

قادة عرب مشاركون

ووصل عدد من زعماء العالم إلى العاصمة لندن، بينهم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ترافقه زوجته، للمشاركة في الجنازة وحفل الاستقبال الذي ينظمه الملك تشارلز الثالث.

ويشارك قادة عرب في الجنازة من بينهم ملكا الأردن عبد الله الثاني والبحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

كما يشارك بالجنازة رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان، وولي عهد الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وكذلك رؤساء الوزراء المصري مصطفى مدبولي والجزائري أيمن بن عبد الرحمن والفلسطيني محمد اشتية واللبناني نجيب ميقاتي، إضافة إلى موسى الكوني نائب رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا، والأمير مولاي رشيد شقيق الملك محمد السادس.

ومن جانب آخر، قالت وكالة رويترز إن قائمة القادة العرب المتوقع مشاركتهم في مراسم تشييع الملكة إليزابيث الثانية تشمل أيضا سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

ولم توجه الدعوة لحضور الجنازة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية الحرب في أوكرانيا، وهو ما اعتبره متحدث باسم الخارجية أنه "غير أخلاقي بشكل عميق" حسب ما أوردته قناة "سكاي نيوز" البريطانية.

وسيغيب أيضا عن مراسم التشييع كل من سوريا وفنزويلا، وذلك بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة معهما، حسب ما أوردته رويترز.

كما لم توجه الدعوة إلى كل من أفغانستان وميانمار، بينما اكتفت كل من كوريا الشمالية وإيران ونيكاراغوا بحضور سفرائها بالمملكة المتحدة.

*الجزيرة نت

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق