Mosaique FM

بن أحمد: أيام إفريقيا المهنية حققت أرباحا أوليّة بـ200 ألف دينار

بن أحمد: أيام إفريقيا المهنية حققت أرباحا أوليّة بـ200 ألف دينار

أكد رئيس مدير عام مركز النهوض بالصادرات  شهاب بن أحمد في تصريح  لموزاييك الأربعاء 18  نوفمبر 2020 أنّ اللقاء الإفريقي المهني والاقتصادي الذي تحتضنه تونس بدأ في تحقيق أهدافه منذ اليوم الأول لإنطلاقه وذلك من خلال تسجيل مشاركة 25 عوضا عن 15 دولة افريقية و1000 مؤسسة عوضا عن 600 كانت متوقعة حسب تصريحه خلال افتتاح اللقاءات المهنية الافتراضية عبر منصة الكترونية مع مورّدين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء الذي ينظمه مركز النهوض بالصادرات بالتعاون مع وكالة التعاون الألماني.

توفير مردودية وربح لكل مصدر في حدود 10 ألاف يوم عمل

وأضاف شهاب بن أحمد أنه كان من المتوقع تنظيم لقاءات ثنائية افتراضية في حدود 1000 اجتماع لكنه تم تسجيل ألفي اجتماع بين مؤسسات اقتصادية افريقية وتونسية وهو انتصار له مربح للدولة من ذلك أنّ اللقاء المباشر يكلف المصدر التونسي خلال لقاءه نظيره الإفريقي مصاريف بنحو 500 دينارا لكن افتراضيا يكلف فقط نحو 80 دينار.

شراكة بين 500 مصدر إفريقي في 15 قطاعا

وأشار إلى أن هذه اللقاءات المهنية الافتراضية وفرت مردودية وربح لكل مصدّر في حدود 10 آلاف يوم عمل وتم منحهم فرصة الاجتماع بـ500 مصدر إفريقي مختصين في 15 قطاعا منها الصناعات الغذائية  والصحة والصناعات الكهربائية والميكانيكية وتقديم منتجاتهم بصفة رقمية عن طريق بوابة الكترونية وضعها مركز النهوض بالصادرات .

وأكّد أن الأيام الاقتصادية الإفريقية بتونس التي انطلقت اليوم وتتواصل إلى غاية 20 نوفمبر الجاري مكنت أصحاب المؤسسات التونسية المصدرة من تحقيق ربح اقتصادي بنحو 200 ألف دينار بفضل مجهود فريق عمل المركز الذي انشأ بنكا للمعطيات يتضمن أبرز المصدرين الأفارقة بالتعاون مع 4 تمثليات لمركز النهوض بالصادرات بالخارج ومجهود القنصليات والبعثات الدبلوماسية بالدول الإفريقية جنوب الصحراء وذلك في إطار استراتيجة المركز لتسوق المنتجات وتغيير مهام المركز من النهوض بالصادرات إلى مركز لتطوير الصادرات فضمن برنامج رقمي متطور.

 

هناء السلطاني

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق