واب راديو

إعلان
الأخبار اقتصاد

تراجع إنتاج الفسفاط يتسبب في خسارة بـ3 مليار دينار

10 جانفي 2019 21:43

اعتبر مستشار المصالح العمومية والمدير العام للتجارة الخارجية بوزارة التجارة، خالد بن عبد الله أن تقلص إنتاج الفسفاط ومشتقاته (-7ر5 بالمائة)، خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2018، كبّد الدولة خسارة بقيمة 1 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل 3 مليارات دينار.

وبيّن المسؤول أن نفقات قطاع الطاقة ساهمت في تقلص إحتياطي تونس من العملة الصعبة من 25 يوم توريد بالعملة الصعبة سنة 2016 إلى 30 يوم توريد سنة 2017 ثم 35 يوم توريد خلال العشر أشهر الاولى من 2018.

وعزا كذلك ارتفاع العجز الطاقي إلى تدهور سعر صرف الدينار. ويتجلى ذلك خاصة من خلال ارتفاع حجم المبادلات التجارية لتونس مع الخارج (بالأسعار القارة) عند التصدير بنسبة 7ر3 بالمائة وسوى 1ر1 بالمائة عند التوريد، موفى نوفمبر 2018.

وأشار البنك المركزي التونسي، في إحصائيات نشرها مؤخرا، إلى تدهور قيمة الدينار بنسبة 82ر20 بالمائة مقارنة بالدولار الأمريكي، يوم 9 جانفي 2019، في حين وصل هذا الانزلاق إلى 60ر16 بالمائة مقارنة بالأورو خلال نفس الفترة من سنة 2018.

ولفت بن عبد الله، أيضا، إلى تفاقم عجز الميزان التجاري بسبب ارتفاع واردات المواد الغذائية بأكثر من 17 بالمائة نظرا تزايد تزايد مشتريات الحبوب بنسبة 7ر33 بالمائة وتطور واردات النسيج والملابس (9ر14 بالمائة) والآلات الكهربائية والميكانيكية الموجهة للإستهلاك (6ر17 بالمائة) والمواد الصيدلية (6ر11 بالمائة).

وأبرز أن المواد الغذائية والإستهلاكية لا تمثل سوى نسبة 6 بالمائة من عجز الميزان التجاري في حين تساهم مواد البناء بنسبة 22 بالمائة في هذا العجز والطاقة بنسبة 32 بالمائة والمواد الأولية والمواد نصف المصنعة بنسبة 40 بالمائة.
  
وأوضح أنه من حيث التوزيع الجغرافي للتجارة ، فإن تونس تعاني من العجز ، خاصة فيما يتعلق بالصين ( 28 بالمائة من العجز ) ايطاليا ( 15 بالمائة) تركيا (11 بالمائة) الجزائر (9 بالمائة) وروسيا( 7 بالمائة) وبالتالي فإن المبادلات التجارية غير متوازنة مع خمس بلدان، لكن ما يجب أن يكون واضحًا أن العجز فيما يتعلق بالجزائر ناتجا أساسا عن استيراد الطاقة.

فيما يتعلق بالعجز المسجل مع ايطاليا، فإنه يتعلق باستيراد التجهيزات والمواد الخام الخاصة بالطاقة. في حين أن العجز المسجل مع روسيا يعود إلى استيراد المواد الأولية للطاقة.

وفي ما يخص الصين وتركيا، فإن العجز متأتي من استراد مواد استهلاكية ومواد أولية ومعدات.

وأفاد المسؤول أن" العجز الطاقي يمثل ثلث الحجم الجملي للعجز التجاري للبلاد " الذي تجاوز 19 مليار دينار لكامل سنة 2018 ".

وأضاف أن " تدهور توازن الطاقة ساهم بنسبة كبيرة تصل إلى 65 بالمائة في تفاقم العجز.

*وات*
 

0 تعليقات

 

المزيد

حوار إستراتيجي إقتصادي أمريكي تونسي في جويلية

15 جوان 2019 17:01
عقدت الولايات المتّحدة وتونس مساء أمس 14 جوان 2019 ...

العذاري:600 مليون أورو قيمة الإتفاقيات مع الإتحاد الأوروبي هذا العام (فيديو)

14 جوان 2019 21:17
كشف وزير التنمية والإستثمار زياد العذاري في تصريح ...

إستغلال ''حقل المنزل'': شركة توبيك تهدد باللجوء إلى التحكيم الدولي

14 جوان 2019 12:08
إستغلال ''حقل المنزل'': شركة توبيك تهدد ...

قدور: تونس لم تشهد أيّ محاولة لاستخراج 'غاز الشيست'

13 جوان 2019 18:24
أكّد وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة السابق ...

صندوق النقد الدولي يوافق على صرف 247 مليون دولار لفائدة تونس

12 جوان 2019 20:12
صندوق النقد الدولي يوافق على صرف 247 مليون دولار لفائدة ...

تطور المداخيل الجبائية بقيمة 7324 مليون دينار خلال الربع الأول من 2019

12 جوان 2019 14:58
تطور المداخيل الجبائية بقيمة 7324 مليون دينار خلال ...

العجز التجاري لتونس يرتفع إلى 8106 ملايين دينار

11 جوان 2019 19:01
إرتفع العجز التجاري لتونس خلال الخمسة أشهر الأولى من ...

قيمة المشاريع الصناعية المحدثة من قبل التونسيين بالخارج

11 جوان 2019 17:43
صادق مجلس نواب الشعب الثلاثاء، على اتفاق ...

تطور الاستثمارات الخارجية

07 جوان 2019 15:32
استقطبت تونس، خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة ...
تعليقات