Mosaique FM

حمدي يدعو إلى تجميع القوى الوطنية التقدمية من أجل مشهد سياسي مغاير

زهير حمدي: الأطراف الحاكمة أوصلت البلاد إلى مأزق حقيقي

دعا الأمين العام للتيار الشعبي، زهير حمدي، اليوم الأحد، في صفاقس، إلى "تجميع للقوى الوطنية التقدمية، يفضي إلى مشهد سياسي مغاير، كحلّ للأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة وانسداد الآفاق جراء ما وصفه بـ "عبث وفشل المنظومة الحاكمة بقيادة حركة النهضة وشركائها على امتداد عقد من الزمن".

واعتبر حمدي، على هامش اجتماع للمجلس الجهوي للحزب، أنّ الأطراف الحاكمة في تونس حاليا والتي هي نتاج لانتخابات سنة 2019 "أوصلت البلاد إلى مأزق حقيقي وشلل تام لمؤسسات الدولة وسلطاتها وأوضاع صعبة جدا يعيشها المجتمع التونسي دون أدنى مؤشرات لحلول حقيقية تعطي بصيصا من الأمل للخروج من هذا المأزق".

ووصف المبادرات المطروحة على الساحة السياسية في الوقت الراهن بمبادرات لإدارة الأزمة وليس لحلها، معتبرا أنّ الحوار الوطني الشامل المقترح لا يمكن أن يخرج عن هذا السياق "لأنّ من أفرز الأزمة لا يمكن أن يكون جزءا من الحلول المؤدية للخروج منها وأنّ الحل لا يمكن أن يكون إلاّ من خارج منظومة الحكم الحالية"، وفق رأيه.

وشدّد، في هذا السياق، على ضرورة "إخراج هذه الأطراف المسؤولة عن الأزمة من الحكم ومن مواقع القرار عبر ضغط شعبي حقيقي يجبر حركة النهضة وحلفاءها على الخروج من سدة الحكم والمرور إلى مرحلة انتقالية جديدة تشكل فيها حكومة مضيقة تدير الأمور لمدة سنة أو سنة ونصف يتمّ فيها إعداد قانون انتخابي جديد يضمن انتخابات حرة ونزيهة وشفافة سابقة لأوانها ومراجعة النظام السياسي باتجاه توحيد السلطات التنفيذية ينهي العبث الحالي" حسب قوله.

(وات)

الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك
الافطار
الامساك

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق