Mosaique FM

رئيسة الحكومة: هذا الواقع الاقتصادي والاجتماعي لتونس..

رئيسة الحكومة: هذا الواقع الاقتصادي والاجتماعي لتونس..

أكدت رئيسة الحكومة نجلاء بودن ان حكومتها نجحت في رفع رهان الصمود الذي رفعته منذ  توليها مهامها في أكتوبر 2021.

وقالت بودن في كلمتها بمناسبة احتفالية تونس بعيد الشغل "إن الوضعية التي تعيشها تونس بلا شك كانت نتاجا لتراكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية الخاطئة خلال السنوات الماضية، وعدم القيام بالإصلاحات التي تم الإعلان عنها ولم يتحقق منها أي شيء، بالإضافة إلى الوضع الدولي والإقليمي المتقلب".

وتابعت بودن انه "لم يسبق لتونس أن واجهت مثل هذه الصعوبات المتشابكة في تاريخها الحديث والتي تجشمت في ذات الوقت في ضعف النشاط الاقتصادي على مدى أكثر من عقد من الزمن بسبب تعطل محركات النمو والشلل الذي أصاب عديد القطاعات الإستراتيجية على غرار الفسفاط والمحروقات والسياحة إلى جانب رکود اقتصادي غير مسبوق سنة 2020 حيث انخفض النمو بنسبة (8.7%)، وأيضا الانخفاض الحاد للاستثمار الخاص بسبب عدم وضوح الرؤية والتعقيدات على مستوى الإجراءات والبيروقراطية التي أدت إلى مزيد إهتزاز الثقة في بلادنا، إلى جانب تراجع الاستثمار العمومي جراء الضغوط المسلطة على ميزانية الدولة ليبلغ 15% من اجمالي الميزانية سنة 2021 مقابل 23% سنة 2011، مما أثر سلبا على الخدمات المسداة للمواطنين من صحة وتعليم ونقل وبنية تحتية" وفق تقديرها.

واضافت "وكذلك استشراء الاقتصاد الربيعي والفساد والمنافسة غير المشروعة، بالإضافة إلى فقدان القدرة التنافسية نتيجة عدم استكمال الإصلاحات على مستوى مناخ الأعمال وغياب إستراتيجيات وسياسات قطاعية فاعلة،  إلى جانب تدهور وضعية المؤسسات العمومية التي أصبحت رهينة الدعم والتحويلات المالية للدولة والتي بلغت 9.9 ملیار دینار سنة 2020 أي %20 من الميزانية إلى جانب ارتفاع دیونها البنكية

وذكرت بودن بالوضعية الخانقة للمالية العمومية، جراء العبء الكبير لنفقات التصرف في سياق اتسم بانخفاض النمو الاقتصادي، والمناخ الاجتماعي المتوتر نتيجة تفشي الخصاصة والفقر ليبلغ عدد المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر أكثر من المليونين وفق قولها.

وأشارت رئيسة الحكومة الى التخفيضات المتواترة للترقيم السيادي لتونس والتي حالت دون تعبئة التمويلات الخارجية بالقدر المطلوب وفق تقديرها.

 

*الحبيب وذان
 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق