languageFrançais

وزير الخارجية: تونس ملتزمة بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء

ترأس وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم السبت بالعاصمة الليبية طرابلس.

وألقى النفطي بالمناسبة كلمة تونس حيث جدّد التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، معبّرا عن تطلع تونس إلى التوصل لقرارات توافقية تحدد مسارا طموحا للمرحلة المقبلة وتضع آليات واقعية تعيد الثقة في مؤسساته، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الخارجية.

وشدّد وزير الشؤون الخارجية في هذا السياق على ضرورة العمل وفق مقاربة واقعية وعملية تنطلق من الاحتياجات الفعلية للدول الأعضاء، وتأخذ في الاعتبار جملة التحديات الأمنية والاقتصادية والمناخية الماثلة وتحدد الأولويات التنموية التي تحتاجها شعوب منطقة الساحل والصحراء في تحقيق أمنها الشامل، بما في ذلك أمنها الغذائي والطاقي والمائي.

وأوضح أن هذه المقاربة تقتضي تعزيز آليات التنسيق والتعاون والتكامل وتبادل المعلومات والخبرات وتطوير برامج العمل المشترك، بما يسهم في معاضدة ركائز الأمن والاستقرار ويدعم فرص التنمية والاستثمار والتكامل الاقتصادي بين دول منطقة الساحل والصحراء وفي ربوع إفريقيا كافة.

ويظم تجمع دول الساحل والصحراء 25 دولة وتأسس سنة تجمع عام 1998 بهدف تعزيز التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء. ويرتكز تفويض التجمع على دعم السلام والأمن، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتكامل الإقليمي، والتضامن بين الدول الأعضاء.

 

النفطي يلتقي رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية

وعلى هامش المشاركة في أشغال الاجتماع الوزاري للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء، التقى وزير الشؤون الخارجية رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، وقد نوّه الوزير بالأواصر الأخوية والعلاقات التاريخية التونسية الليبية، مذكّرا بموقف رئيس الجمهورية قيس سعيّد بخصوص ضرورة التوصل إلى حلّ بملكية ليبية وبدعم أممي بما يحفظ وحدة ليبيا وأمنها ومقدّراتها.

وأكد حرص تونس على مزيد الإرتقاء بعلاقات التعاون الثنائي لتشمل قطاعات حيوية على غرار الطاقة وتكنولوجيات الاتصال والموارد المائية وتعزيز أمن الحدود المشتركة.

 من جانبه، عبّر عما يُكنّه من احترام وتقدير لتونس قيادة وشعبا، وما يحدوه من حرص على تطوير علاقات التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين وثقته فيما سيثمره عقد مختلف الاستحقاقات الثنائية المقبلة من نتائج إيجابية تعود بالنفع المشترك، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية.

وثمّن الدبيبة إسهام تونس في تفعيل تجمع دول الساحل والصحراء، مبرزا أهمية هذا التجمع كإطار للتنسيق والتشاور بين الدول الأعضاء.

وزير الشؤون الخارجية يلتقي نظيره المصري

كما التقى محمد علي النفطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي، وكان اللقاء ، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية ، فرصةً لتبادل وجهات النظر بخصوص المستجدات الدولية والإقليمية، وما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة تقتضي تكثيف التنسيق والتشاور والعمل على دعم عوامل الأمن والاستقرار الإقليمي والمصالح الحيوية لدول وشعوب المنطقتين العربية والإسلامية والقارة الإفريقية.

كما أتاح اللقاء للوزيرين تأكيد الحرص المشترك على مزيد تطوير العلاقات بين البلدين وتوسيع قاعدة التعاون والشراكة بينهما بما يخدم المصلحة المشتركة ولما فيه خير الشعبين الشقيقين، حيث تم الاتفاق على مواصلة الاعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية القادمة لا سيما في مختلف مجالات التعاون الاقتصادي والفني والبشري.