languageFrançais

ليلى بوزيد: تتويجي بالبرونز في أيّام قرطاج السينمائيّة يبقى الأهمّ

This browser does not support the video element.

قالت المخرجة ليلى بوزيد في برنامج نجوم اليوم السبت 16 جانفي 2016 إنّ التانيت البرونزي الذي فاز به فيلمها "على حلّة عيني" في مهرجان أيّام قرطاج السينمائيّة يبقى من الجوائز المهمّة التي تفتخر بها، مضيفة أنّه رغم حصول العمل على 24 جائزة في مهرجانات عالميّة يبقى أهمّ تتويج "إعجاب التونسيين ومشاهدته في قاعات السينما" على حدّ تعبيرها.

وأوضحت ضيفة 'نجوم' أنّها لم تبحث عن التمويل الأجنبي لفيلمها لهذا لم تتناول أحداث الثورة وسقوط النظام السابق وصعود أحزاب إسلاميّة، ورفضت أن يكون العمل موجّها للغرب "فقط ركّزت على أن يكون ال فيلم بروح تونسيّة" حسب قولها.

واعتبرت ليلى بوزيد أنّ من يعتبر بطلة الفيلم متحررة جدّا مخطأ، لأنّ ما عاشته كان قصّة حبّ في سنّ الـ20 بطريقة غير مسقطة "وهي من الأمور الطبيعيّة التي تكتشفها أي مراهقة عند محاولتها اكتشاف العالم الخارجي".

وأعلنت أنّ الفيلم سيعرض في القاعات المصرية واللبنانيّة وفي دبي وهي من المرات النادرة التي يعرض فيها فيلم تونسي في قاعات السينما وليس فقط في المهرجانات حسب تعبيرها.

وعن منعها والدها المخرج النوري بوزيد من حضور التصوير ومشاركتها في لقطة صغيرة ، أوضحت إنّ ذلك بغاية إسكات من يقول إنّها تعتمد على خبرة والدها، وتابعت أن تشابه بعض المشاهد من فيلم "على حلّة عيني" مع مشاهد من أفلام والدها أمر عاديّ.

وفي تدخّل هاتفيّ، أكّد المخرج النوري بوزيد أنّه فخور بابنته وبالعمل الذي قامت به، مشدّدا على أنّ "على حلّة عيني" يحمل روحا وبصمة وسُعد بالجوائز التي فازت بها.