متحوّر كورونا الجديد ينذر بشتاء صعب..ودول تشدّد القيود

متحوّر كورونا الجديد ينذر بشتاء صعب..ودول تشدّد القيود

رفعت دول العالم وخاصة في أوروبا من درجة التأهّب في ما يتعلّق بإنتشار فيروس كورونا وتشديد القيود الصحية مع ظهور متحوّر ''بوتسوانا'' (بي.1. 1529) الذي يتوقّع الخبراء أن يكون شديد الإنتشار، في وقت تشهد فيه القارة الأوروبية على وجه الخصوص موجة جديدة من العدوى تثير قلقا متزايدا مع تسجيل أعداد غير مسبوقة من الإصابات وعجز التلاقيح في كبح جماح المرض بنسبة تقارب الأربعين في المائة.


وحّذر علماء من أنّ المتحوّر الجديد، الذي أطلق عليه إسم ''بوتسوانا" أو " قد يؤدي إلى مزيد من تفشي الفيروس بسبب وجود عدد هائل من الطفرات فيه، ما يجعله تهديدا كبيرا على الصحة العامة.

 

وتمّ رصد عدّة حالة في أنحاء متفرّقة من العالم من هذا المتحوّر الذي ظهر لأوّل مرّة في بوتسوانا، حيث تمّ تشخيص 6 حالات في جنوب إفريقيا المجاورة وحالة في هونكونغ لشخص عائد من هذا البلد الإفريقي. كما أعلنت وزارة الصحّة في الكيان الصهيوني عن رصد حالة إصابة بالفيروس لدى شخص عائد من مالاوي. 

 

وفي خطوات إحترازية قررّرت دول أوروبية منع الرحلات الجوية القادمة من جنوب إفريقيا، وإقترحت المفوّضية الأوروبية اليوم أن يتمّ تعليق الرحلات الجوية القادمة من جنوب إفريقيا. 


 
وأعلن وزير الصحة الألماني  اليوم الجمعة أن ألمانيا ستمنع غالبية الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا بسبب المتحورة الجديدة لفيروس كورونا اعتبارا من مساء اليوم، مرجّحا أن يشمل القرار دول مجاورة لجنوب إفريقيا. وسيسمح فقط للمواطنين الألمان بالعودة، مع وضعهم بالحجر الصحي مدة 14 يوما حتى لو كانوا ملقحين.

 

وأعلنت المملكة المتّحدة أمس إغلاق حدودها أمام الوافدين من ست دول في القارة السمراء، على إثر ظهور المتحوّر الجديد.

 

وتستعدّ هولندا وبلجكيا لإتخاذ إجراءات جديدة متشدّدة تهدف إلى لجم الإصابات بفيروس كورونا التي تشهد ارتفاعا صاروخيا في أوروبا التي باتت مجدّدا بؤرة عالمية للوباء.

 

وشدّدت عدّة دول أوروبية القيود الصحية على غرار فرنسا وألمانيا التي تجاوز عدد الإصابات فيها عتبة المائة ألف. 


  
وأودى فيروس كورونا بحياة أكثر  5,16 ملايين شخص في أنحاء العالم منذ نهاية العام 2019. إلا ان منظمة الصحة العالمية ترى أن حصيلة الجائحة قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات. 

 

ويفيد العلماء أنّ المتحورة "بي.1.1.529" تحمل ما لا يقل عن 10 نسخ مختلفة في مقابل نسختين للمتحورة دلتا.

 

وقد تجعل التحولات في الفيروس الأصلي، المتحورات أشد عدوى وصولا إلى جعلها النسخة المهينة كما حصل مع المتحورة دلتا التي كشفت أساسا في الهند.

 

و قال علماء جنوب إفريقيون إنهم عاجزون في هذه المرحلة عن الجزم بأن اللقاحات المتوافرة حاليا فعالة في محاربة الشكل الجديد من الفيروس.

 

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها "تتابع عن كثب" المتحورة الجديدة وستعقد اجتماعا الجمعة لتحديد خطورتها.

 

موزاييك + وكالات