الدورة الخامسة عشرة من الصالون الدولي للبناء والتشييد

الدورة الخامسة عشرة من الصالون الدولي للبناء والتشييد

في ظروف صحية مرضية ومناخ أعمال إيجابي ، تفتح الدورة الخامسة عشرة من الصالون الدولي للبناء والتشييد "قرطاج" أبوابهامن 23 إلى 29 ماي 2022 بقصر المعارض بالكرم.

بعد 4 سنوات من الغياب تنظم شركة معرض تونس الدولي قرطاج 2022  تحت اشراف وزارة التجهيز و الاسكان، برعاية الجامعة الوطنية للبناء والمركز التقني لمواد البناء و الخزفو البلور، حيثأعرب جميع المتدخلين المشاركين في تنظيم الصالون (المنظمون والشركاء والعارضون والزوار)  عن ضرورة تنظيم صالون قرطاج الذي تم إلغاؤه عام 2020 بسبب جائحة كوفيد 19.

تسببت الأزمة الصحية في صعوبات اقتصادية لجميع أنشطة القطاع ، لذا يرغب الصالون الدولي للبناء و التشييد  قرطاج 2022 أن يكون مفيدًا اقتصاديًا في دورته الأولى بعدجائحة كورونا من خلال تقديم الدعم للمصنعين والمنتجين الصناعيين لعرض منتجاتهم وخدماتهم لعموم و المهنيين.

تهدف هذه التظاهرة التي تنظم كل سنتين إلىإبراز تطور قطاع البناء و التشييد،تقديم فضاء عرض لمهني القطاع، تسليط الأضواء على أحدث الابتكارات في هذا المجال،تقديم جميع المهن المتعلقة بقطاع البناء و التشييد،تطوير و تشجيع العلاقات التجارية و الشراكة و تقديم الخدمات من أجل تنويع مصادر الإمداد و التشجيع على التصدير و زيادة في حجم المبيعات و تطوير صورة العلامة التجارية للشركات المشاركة في المعرض.

يجمع قرطاج 2022 أكثر من 200 مؤسسة عارضة من منتجين، صناعيين، مصنعين، ممثلين تجاريين و موزعين لمنتجات و معدات البناء. و يعتبر المعرض الرائد في منطقة المغرب العربي لأنه يستقطب عديد المؤسسات الكبرى سواء من تونس أو من  عدة دول أجنبية حيث تشارك ايطالياو تركيا و بأجنحة رسميةكما تشارك مؤسسات من ألمانيا و اسبانيا و فرنسا و المغرب و الجزائر بصفة فردية.

ومن المتوقع حضور حوالي 50 ألف زائر تونسي وأجنبي من عامة الناس والمهنيين في هذه الدورة الاستثنائية لقرطاج 2022. يأتي الزوار الأجانب بشكل رئيسي من المغرب العربي وأوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.

و بالتوازي مع المعرض، ستنعقد ندوات  ورشات عمل مما يوفر إمكانية عقد شراكات عمل بين الزوار المهنيين و العارضين .

يعطي المعرض الأولوية للحفاظ على صحة وسلامة العارضين والزوار. لهذاالغرض، تم وضع بروتوكول صحي يشمل العديد من التدابير التي تغطي جميع مكونات المعرض ومخصصة لجميع الجهات الفاعلة.