FBK وألطاف: الراب النسائي في تونس قادر على كسر الصورة النمطية
تستعد فنانتا الراب FBK وألطاف للقاء جمهورهما ضمن فعاليات مهرجان الراب بسبيطلة، في تجربة تراهنان من خلالها على تقديم صورة مختلفة عن الراب النسائي في تونس، بعيدا عن التصنيفات والصور النمطية.
وفي حوار لبرنامج ''كورنيش''، تحدثت الفنانتان عن تجربتهما الفنية المشتركة، مؤكدتين أن الفن لا ينبغي أن يخضع للتصنيفات، وخاصة تلك المرتبطة بالنوع الاجتماعي.
وقالت FBK إن نفس أسلوب كتابة أغاني الراب جمعتها بألطاف، معتبرة أن رسالتهما تتمثل في التأكيد على أن الفن لا يُصنّف في عالم ذكوري، وأن الفن في جوهره شمولي ويتجاوز كل التصنيفات.
وأوضحت FBK أنها حرصت على المحافظة على صورتها كشاعرة، باعتبار أن اختصاصها الدراسي هو الأدب العربي، مشيرة إلى أن تجربتها في الراب لا تتعارض مع خلفيتها الأدبية، بل تتيح لها توظيف الكلمة والشعر في أعمالها الموسيقية.
وعن مشاركتهما في مهرجان الراب بسبيطلة، اعتبرت FBK أن التجربة ''مهمة جدًا''، خاصة أنها تمثل فرصة لبناء مشروع فني جميل، في ظل محدودية حضور الفنانات في مشهد الراب التونسي. وأكدت أن بإمكانهما تقديم صورة جديدة للراب بعيدة عن الصورة النمطية.
من جهتها، عبّرت ألطاف عن تقديرها لتجربة FBK، قائلة إنها تراها ''من البنات اللي يعرفوا يعملوا راب في تونس''، معتبرة أن العمل معها يمثل تجربة مهمة في مسيرتها.
وتحدثت ألطاف كذلك عن علاقتها بأعمالها الفنية، مؤكدة أنها لا تندم على أخطائها، بل تتعلم منها، كما أشارت إلى حرصها على مراعاة جمهورها عند كتابة أغانيها، قائلة إنها لا تستخدم الكلام البذيء في أغانيها، باعتبار أن عائلتها من جمهورها، إضافة إلى وجود عدد كبير من الأطفال والجيل الأصغر سنًا بين متابعيها، وهو ما تعتبره مسؤولية تجاه جمهورها.
وكشفت ألطاف أنها تفضل تسجيل الأغنية مباشرة بعد كتابتها، ولا تحبذ الاحتفاظ بالأغاني دون تسجيلها، مشيرة إلى أنها تكتب باستمرار كلما شعرت بأنها في المزاج المناسب.
كما أعلنت التزامها بإصدار أغنية يوم 6 أوت من كل عام احتفالًا بعيد ميلادها، في موعد أصبح مرتبطًا بتجربتها الفنية وطريقتها الخاصة في الاحتفال بهذه المناسبة.
ومن المنتظر أن تحيي FBK وألطاف عرضًا ضمن فعاليات مهرجان الراب بسبيطلة، في لقاء يجمع صوتين نسائيين في مشهد الراب التونسي، ويطمح إلى تقديم تجربة فنية مختلفة.