languageFrançais

نور شيبة: رحيل والدي قلب حياتي.. والموت أكبر مصيبة

أكّد الفنان نور شيبة، خلال استضافته في برنامج "نجوم" اليوم السبت 25 أفريل 2026، أنّ نظرته للحياة تغيرت جذرياً بعد وفاة والده، قائلاً: "اعتدتُ العيش متزهّداً في هذه الحياة التي لا تساوي جناح بعوضة، لكن بعد فقدان والدي انقلبت حياتي رأساً على عقب".

وأوضح شيبة أن علاقة متينة تجمعه بأفراد عائلته وخاصة والديه، حيث كان يسعى دائماً لأن يكون سنداً لهما ردّاً للجميل. 

وبالحديث عن تفاصيل مرض والده، أشار إلى أنه أصيب بمرض مفاجئ، وأثبتت الفحوصات إصابته بمرض خبيث انتشر بسرعة، وبسبب تقدمه في السن كان الموت أسرع من محاولات العلاج.

وروى نور شيبة لحظات الوداع الأليمة، مبيناً أنه كان يستعد للسفر لإحياء حفل في سويسرا، وقبل وصوله إلى المطار تلقى اتصالاً هاتفياً يخبره بتعرض والده لوعكة صحية، مما اضطره للعودة فوراً إلى مسقط رأسه، ليتفاجأ بأنه قد فارق الحياة. 

وتابع بتأثر: "هي لحظة صعبة لن أنساها ما حييت، كنت أعتقد أنني سأجده حياً، لكن القدر كان أسبق".

كما تطرق إلى محنة سجنه، معتبراً أنه تعرض لمظلمة كبيرة وما رافقها من تشويه للسمعة و"محاكمات فيسبوكية"، رغم أن القضاء أنصفه بحكم "عدم سماع الدعوى"، مستدركاً: "لكن الموت هو المصيبة الأكبر، لأنك تفقد فيه السند الحقيقي".

وعن أغنيته الجديدة "ورحمة بابا" التي قام بتصويرها على طريقة الفيديو كليب، أوضح أنها ولدت بشكل عفوي، وقرر تسجيلها رغم أنه لم يكن مهيأً نفسياً للعودة إلى النشاط الفني، بل كان قد قرر تأجيل أعماله وظهوره التلفزيوني إلى العام القادم ليعيش فترة حداده. 

وأكد أنه يعيش صراعاً بين الوفاء بالتزاماته الفنية من حفلات وأعراس وبين حزنه العميق، مضيفاً: "لست جاهزاً بعد لغناء (يا عم علي)، لأنني كتبتها خصيصاً لوالدي".