languageFrançais

خلف لدى 66% منهن أثارا سلبية:عنف يستهدف الناشطات في المجال السياسي

كشف معهد 'إمرود كنسلتنغ' في دراسة لفائدة رابطة الناخبات التونسيات السبت 23 أكتوبر 2021 عن أنواع الممارسات العنيفة التي تعرضت لها النساء السياسيات في تونس والتي كانت بنسبة كبيرة  في شكل عنف لفظي بنحو 79 %  وجسدي ب64 %  ومعنوية ب53 %  فيما تراوحت نسب ممارسات العنف الاقتصادي والجنسي على المرأة التي تمارس نشاطا سياسيا 37 %  .

 وبينت الدراسة أن من آليات ممارسة العنف هي السب والشتم ب 89 % والتعليقات المهينة ب56 % وباعتماد حركات اليد والإشارات الموجهة للمرأة السياسية بنسبة 24 %.

وخلصت الدراسة إلى أن هناك من يعتمد الصور والعنف الجسدي بنسبة 26 % حسب رأي المستجوبين في ما احتفظ 10 %  منهم برأيهم بالخصوص  وصرح نحو 6 %  بوجود محتوى جنسي منه التحرش أو غيره الذي يعتمد كألية للعنف ضد المرأة الناشطة في المجال السياسي.

فضاءات تسليط العنف على النساء السياسيات

وكشفت الدراسة أن وسائل الإعلام تتصدر قائمة الفضاءات التي تنقل وتبث وتمارس فيها أشكال  العنف المسلط ضد المرأة  الناشطة في مجال السياسة بنسبة 59 %  في ما يحتل الفضاء الافتراضي المرتبة الثانية بنسبة  34 %   والفضاء الخارجي 13 %  حسب رأي المستجوبين  وبنسبة اقل لا تتجاوز 5 %   داخل المؤسسة التي تمارس فيها المرأة نشاطها السياسي كمقرات الأحزاب اللاتي ينتمين إليها..

59 %  من النساء الناشطات سياسيا تعرضهن للعنف ولو مرة واحدة

وأضافت  59 %  من ال200 عينة لنساء سياسيات وقع استجوابهن عن  تعرضهن للعنف ولو لمرة واحدة  في ما نفت ذلك 41 %  منهن و  أكدن وجود عنف لفظي مورس عليهن  ولو مرة واحدة بنسبة 63% ومعنوي بنحو 56 %  و بمجموع 30 %  بين جنسي وجسدي واقتصادي.

هذا وأكدت 66 % من النساء السياسيات أن العنف خلف لديهن تأثيرات سلبية على صحتهن الجسدية والنفسية أو على حياتهن الاجتماعية والمهنية.. في ما نفت 34 % منهن حصول هذه التأثيرات عليهن.

*هناء السلطاني