languageFrançais

أمراض وإهانات ومدخول هزيل.. من حكايات ''برباشة'' تونس

أوضحت المواطنة "ليلى" العاملة في مجال "البرباشة"، اليوم الأربعاء، أثناء استضافتها في برنامج "رمضان شو"، أنها تكسب قوتها من خلال هذه المهنة منذ سنة 2008، قائلةً إن كلمة "برباشة" لم تعد تسبب لها أي إزعاج بعد أن تقبلتها بمرور الوقت.

وقالت:" أول نهار نتذكرو هزيت زوز شكاير على ظهري لكيلومترات.. وخذيت الفين بش نجمت نشري باكو حليب..".

وتابعت:" مشيت نخدم دموعي على خدي.. نمشي بالسرقة وبكري بش ما يراني حد.. وكي نلقى حوايج وماعون نهزو وننصب بيه". 

وأبرزت ليلى أن أجرها اليومي لا يتعدى العشرة دنانير، خاصة وأن سعر الكيلوغرام من البلاستيك يقدر بدينار واحد، حسب تأكيدها.

من جهته، أكد وليد، وهو عامل في مجال ''البرباشة''، أن الحاجة دفعته للعمل في هذا المجال منذ خمس سنوات.

وقال:" ما عنديش حلول أخرى.. انا نلمد الدبابز ونوصل ندخل للواد بش نخلط على دبوزة.. اكثر حاجة فرحتني كي لقيتها في الزبلة هي النحاس.. يقولو على البرباشة اللي هوما يمسخو في الدنيا.. مهوش صحيح..". 

وبخصوص مسلسل ''الحرقة''، أكد وليد أنه يمثل واقع المجال، قائلاً:"واقعنا موجع أكثر..أنا في حالتي نستحمل كل شي.. الريحة معدش تقلقني..".