منتخب تحت 21 سنة يختتم تحضيراته للمتوسطية بودية أمام الاتحاد المنستيري
في إطار استعداداته للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، اختتم المنتخب الوطني التونسي لأقلّ من 21 سنة مرحلة مهمة من تحضيراته بمواجهة ودية أمام الاتحاد الرياضي المنستيري، عشية اليوم السبت، بملعب المرحوم مصطفى بن جنات بالمنستير.
ومثّلت المباراة الاختبار الودي الرابع للمنتخب في برنامج الإعداد، حيث سعى الإطار الفني إلى استغلالها لرفع النسق البدني والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين، إلى جانب مزيد ضبط الجوانب التكتيكية قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
وشهدت المواجهة اندفاعاً بدنياً وحماساً كبيراً من الجانبين، وهو ما مكّن الإطار الفني للمنتخب من اختبار قدرة اللاعبين على مجاراة نسق المباريات، خاصة في ظل محدودية فترة التحضيرات وعودة عدد من العناصر إلى النشاط مؤخراً.
وأكد المدرب المساعد للمنتخب، نوفل شبيل، أن مواجهة الاتحاد المنستيري كانت محطة مهمة في مسار الإعداد، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي تمثل في الرفع من النسق البدني ومعالجة بعض النقائص المسجلة لدى عدد من اللاعبين.
وأوضح شبيل أن أغلب الفرق عادت إلى التدريبات منذ فترة وجيزة، وهو ما جعل المباريات الودية أفضل وسيلة لاستعادة نسق المنافسة والارتقاء تدريجياً بالجاهزية البدنية والذهنية والتكتيكية. كما أثنى على مستوى الاتحاد المنستيري، مشيراً إلى أن قوة الاندفاع خلال اللقاء فرضت على الإطار الفني التعامل بحذر لتفادي الإصابات، خاصة في ظل اقتصار القائمة على 18 لاعباً.
ومن جانبه، كشف عضو المكتب الجامعي والمكلف بمنتخب أقل من 21 سنة، وسام اللطيف، أن الوفد التونسي سيتحول إلى إيطاليا يوم الأربعاء 19 أوت، استعداداً لخوض أولى مبارياته الرسمية يوم 22 أوت أمام مقدونيا الشمالية.
وأوضح اللطيف أن القائمة النهائية تضم 18 لاعباً، من بينهم حارسا مرمى و16 لاعباً، وفق لوائح ألعاب البحر الأبيض المتوسط، مشيراً إلى أن أغلب العناصر تنشط في البطولة المحلية.
وأضاف أن الإطار الفني، بقيادة المدرب أنيس بو جلبان، يعمل على دراسة منافسي المنتخب، وفي مقدمتهم منتخبات مقدونيا الشمالية وتركيا والمغرب، مؤكداً وجود حالة من الانضباط والشعور بالمسؤولية لدى اللاعبين، إلى جانب رغبة واضحة في تقديم مشاركة مشرفة والدفاع عن حظوظ المنتخب في المنافسة على إحدى الميداليات.
وبهذه المواجهة، يطوي المنتخب التونسي لأقل من 21 سنة صفحة التحضيرات المحلية، ليفتح بداية من الأسبوع المقبل صفحة جديدة في إيطاليا، حيث تنتظره منافسات ألعاب البحر الأبيض المتوسط، وسط آمال كبيرة في ظهور قوي وتحقيق نتائج تليق بتطلعات كرة القدم التونسية.
سامي السطنبولي