صلاح أساسيٌّ في مباراته الأخيرة مع ليفربول
أدرج اسم محمد صلاح في التشكيلة الأساسيّة لليفربول في مُباراته الأخيرة مع النادي، الأحد، وذلك بعد أيّام من انتقاده لأسلوب لعب الفريق تحت قيادة المدرب أرني سلوت.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب الهزيمة الأسبوع الماضي أمام أستون فيلا، قال الدولي المصري إنّه يرغب في العودة إلى "كرة القدم الصاخبة"، في إشارة إلى النهج الذي كان متبعاً تحت قيادة مدرب ليفربول السابق يورغن كلوب.
وحظي المنشور بإعجاب العديد من أعضاء الفريق الحالي، الذين مروا بموسم مؤلم بعد فوزهم بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.
وكشف سلوت يوم الجمعة، قبل مباراة ليفربول على أرضه أمام برينتفورد، بأنه لا يعتقد أن تعليقات المهاجم المصري قد قللت من شأنه "أعتقد أن صلاح كان سعيداً حقاً بالأسلوب الذي لعبنا به العام الماضي لأنه قادنا للفوز بالدوري. لقد تغيرت كرة القدم وتطورت، لكننا نريد كلينا ما هو أفضل لليفربول، وهو أن نتنافس على الألقاب، وهو ما لم نفعله هذا الموسم.
وسجّل صلاح 257 هدفاً في 441 مباراة منذ وصوله إلى ملعب أنفيلد في عام 2017، ولا يتفوق عليه في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين سوى إيان راش وروجر هانت.
وفاز بالعديد من الألقاب مع النادي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا ولقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز.
صلاح، الذي تمّ الإعلان عن رحيله في مارس، أخبر الصحافيين في ديسمبر أن علاقته بسلوت قد تدهورت.
وكان اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً هداف الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي برصيد 29 هدفاً، لكن مستواه تراجع بشكل كبير في الموسم الحالي، حيث سجل 7 أهداف فقط في الدوري.
وكان المدافع الدولي الاسكتلندي آندي روبرتسون، البالغ من العمر 32 عاماً، يخوض مباراته الأخيرة مع ليفربول. وهو أيضاً وصل إلى أنفيلد في عام 2017 وكان لاعباً رئيسياً تحت قيادة كلوب وسلوت.
ويستعد ليفربول لحجز المركز الخامس المؤهل لدوري أبطال أوروبا. حيث يتقدم بفارق ثلاث نقاط عن بورنموث صاحب المركز السادس مع فارق أهداف أفضل بكثير.
العربية نت