languageFrançais

بعد التتتويج بالبريميرليغ.. أرسنال يتعاقد مع شركة ذات أصول إسرائيليّة

أرسنال.. من منصّة التتويج إلى مرمى الانتقادات

تعرّض نادي أرسنال المُتوَّج قبل أيام بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لانتقادات لاذعة من بعض مُشجعيه ومُناصرين للقضية الفلسطينيّة، بعد إعلان اتّفاق رعاية جديد مع شركة أسّسها رجال أعمال بينهم إسرائيليون.

وأبرم النادي الإنجليزي اتفاقا مع شركة، متخصّصة في خدمات الرواتب والموارد البشرية، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة إلى شركات كبرى على خلفية مواقفها أو صلاتها بإسرائيل خلال الحرب على غزة.

ووجد أرسنال نفسه في خضم جدل واسع بسبب الاتفاق، الذي جاء عقب تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي، الذي حسمه الفريق للمرة الأولى منذ 22 عاما.

رعاية جديدة للقميص

وأعلن أرسنال، 14 ماي الجاري، أنّ الشركة ستكون الراعي الرسمي لجزء من قميص الفريق بداية من موسم 2026-2027، بموجب اتّفاق متعدّد السنوات، على أن يظهر شعار الشركة على الكم الأيسر لقمصان الفريق الأساسية والاحتياطية والثالثة.

وقدّم النادي الاتفاق باعتباره شراكة مع منصّة عالمية سريعة النمو في مجال الرواتب وإدارة فرق العمل العابرة للحدود، غير أنّ الإعلان سرعان ما خرج من الإطار التجاري إلى مساحة سياسية أكثر حساسية، بسبب خلفية الشركة ومواقف أحد مؤسّسيها من الحرب على غزة.

ويأتي هذا الاتفاق بعد انتهاء رعاية سابقة أثارت بدورها نقاشا واسعا، إذ ارتبط أرسنال في السنوات الماضية بحملة "فيزيت رواندا" للترويج السياحي، قبل أن ينتقل إلى شريك جديد في توقيت يتزامن مع تنامي حملات جماهيرية وحقوقية تدعو الأندية الأوروبية إلى مراجعة علاقاتها التجارية مع شركات لها صلات بإسرائيل أو متهمة بدعمها سياسيا واقتصاديا.

وأثار إعلان الصفقة ردود فعل غاضبة بين عدد من مشجعي أرسنال ومناصرين للقضية الفلسطينية، إذ رأى منتقدون أنّ النادي، الذي احتفل للتو بعودة تاريخية إلى منصة التتويج المحلية، اختار شريكا يضعه في مواجهة أسئلة أخلاقية تتجاوز كرة القدم.

وتركزت الانتقادات على أنّ الشركة تأسّست بمشاركة إسرائيليين، بينهم أليكس بوزيز، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، المقيم في الأراضي المحتلة (تل أبيب)، إلى جانب أوفر سيمون، فضلاً عن شريكة ثالثة هي رائدة الأعمال شو وانغ.

الجزيرة (بتصرّف)