languageFrançais

تأهّل الترجي وإقصاء الأهلي.. ماذا قالت الصحافة المصرية؟

حقّق الترجي الرياضي التونسي، مساء السبت، انتصارًا ضدّ الأهلي المصري (3-2) ضمن إياب ربع نهائي رابطة الأبطال الأفريقية، مؤكّدًا بذلك فوزه ذهابًا في رادس (1-0)، ليتأهّل إلى نصف نهائي المسابقة.

ويُعّد انتصار الترجي الرياضي التونس في القاهرة تاريخيا خاصّة وأنّه الأوّل له في مصر ضدّ الأهلي، والثاني للفرق التونسيّة بعد فوز النجم الساحلي سنة 2007 في نهائي رابطة الأبطال، كما أنّه أوّل انتصار للترجي الرياضي التونسي ذهابًا وإيابًا ضد المنافس نفسه.

وألقى إقصاء الترجي الرياضي التونسي لنادي الأهلي، مساء السبت، بظلاله على عناوين الصحف والمواقع المصرية، الأحد، والتي تحدّثت بإطناب عن الأزمة التي يعيشها الفريق المصري منذ فترة.

وقالت صحيفة الأهرام المصرية في مقال صادر على موقعها "الأهلي يُودّع دوري رابطة الأبطال بهزيمة رايح جاي ضدّ الأهلي"، مضيفة أنّ "المدرب توروب يتحمل مسؤولية الخسارة لسوء إدارته.. والأحمر ينهار ضد فريق متواضع"، وفقًا لتعبيرها، متساءلة "كيف يمكن للأهلي أن يفوز دون رأس حربة".

 

وعنونت صحيفة البلد مقالها عن إقصاء الأهلي "بعد زلزال الترجي والخروج من دوري الأبطال.. تفاصيل فاتورة نزيف الملايين في الأهلي" وهو مقال عرضت من خلاله الرواتب التي أهدرها الفريق بسبب إقالاته المتكررة للمدربين وتفريطه في لاعبين مع تحمل رواتبهم خلال إعارتهم، مستعرضة الغرامات التي دفعها لكل من مارسيل كولر (750 ألف دولار) والإسباني روبيرو (98 ألف دولار) مع دفعه مبالغ كبيرة للمغربي أشرف داري (450 ألف دولار) والمهاجم جراديشار والمغربي رضا سليم والمهاجم كامويش (500 ألف دولار) دون الاستفادة منهم فنيًا. 

وقالت المصري اليوم إنّ نجم كرة القدم المصرية السابق إبراهيم سعيد "فتح النار على متوسط ميدان الأهلي إمام عاشور"، واصفًا إياه باللاعب الذي "لم يعد قادرًا حتى على الركض"، مضيفًا "الصفقات الجديدة لم تقدّم شيئًا للأهلي وأنا أشاهد لاعبين متخاذلين لا تكلم دافعًا للفوز.. لاعبون متعالون جدًا ولديهم إحساس أنهم كبار لكنهم في الأخير لا يجيدون حتى تمرير الكرة..".

وقالت صحيفة أخبار اليوم إنّ "الأهلي يدرس إيقاف مستحقات اللاعبين وفرض غرامات كبيرة عقب الوداع الإفريقي"، مضيفة أنّ "بطولة الدوري المحلي هو التحدي الوحيد والأمل الأخير للأهلي لتفادي الموسم الصفري"، مؤكّدة في الآن ذاته على أنّ إدارة الأهلي تعيش أزمة كبيرة حيث باتت مُطالبة بالبحث عن حل من أجل توفير 6 مليون دولار حتى تتمكن من إقالة المدرب الدنماركي ياس توروب.

 

وأفردت صحيفة الجمهورية تصريحات لاعب الأهلي المصري السابق وائل جمعة ومحلل قنوات بي إين سبورتس بمقال تحت عنوان "خروج لا يليق.. وائل جمعة يفتح النار على لاعبي الأهلي"، ناقلة ما تصريحاته حول إقصاء الأهلي، حيث قال "ذكرت في السابق أسباب أوصلت الأهلي إلى هذه الحالة وهي منظومة كاملة من الأخطاء الإدارية والفنية"، وفقًا لتعبيره.

وتحدّثت الجمهورية عن "تحرّك عاجل من إدارة الأهلي بعد الخروج من دوري رابطة الأبطال الأفريقية"، مشيرة إلى أنّ سلسلة من الاجتماعات بين مسؤولي الأهلي قد انطلقت بعد نهاية المباراة مباشرة في محاولة للخروج من الأزمة التي بات يعيشها الفريق.

من جهتها، تحدّثت ''اليوم السابع'' عن الحلول المنتظرة للخروج من الأزمة التي يعيشها الأهلي على المستوى الفني، مؤكّدة على أنّه ووفقًا لمعلوماتها فإنّ إدارة النادي تتجه إلى الجلوس مع المدرب ياس توروب من أجل مناقشة الشرط الجزائي لفض العلاقة التعاقدية معه من ثم تعيين المصري حسام البدري بديلاً له.

وأكّدت عدّة مواقع مصرية على غرار كورة بلس ويلاكورة وفي الجول على أنّ إدارة الأهلي قرّرت بالفعل فرض عقوبات مالية كبيرة على لاعبي الأهلي المصري، في وقت حمّلت فيه تراجع النتائج وإقصاء الأهلي من دوري رابطة الأبطال الأفريقية إلى اختيارات مسؤولي النادي الفنية وتعيين مدرب "ليس في حجم وتاريخ الأهلي"، وفقًا لتعبيرها.