الملك تشارلز لترامب: لولا البريطانيون لكنتم تتكلمون الفرنسية
ردّ الملك تشارلز الثالث على تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقال ممازحا خلال مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض مساء الثلاثاء 28 أفريل 2026 إنه لولا البريطانيون لكان الأمريكيون يتكلمون الفرنسية.
وبينما تبادل العاهل البريطاني والرئيس الأمريكي النكات خلال كلمتيهما في حفل العشاء، أشار تشارلز إلى تصريحات سابقة لترامب استهدفت الحلفاء الأوروبيين الذين يتهمهم بالاعتماد على بلاده في الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال ممازحا “لقد قلتَ مؤخرا سيادة الرئيس، بأنه لولا الولايات المتحدة لكانت الدول الأوروبية تتكلم الألمانية.. أجرؤ على القول إنه لولانا، لكنتم تتكلّمون الفرنسية”.
وكان الملك يقصد بذلك مواقع ذات أصول بريطانية وفرنسية في أمريكا الشمالية، شهدت صراعا بين القوتين الاستعماريتين المتنافستين السابقتين للسيطرة على القارة قبل استقلال الولايات المتحدة قبل 250 عاما.
وكان ترامب أعلن خلال قمة دافوس إنه لولا المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، “لكنتم تتكلمون الألمانية وقليلا من اليابانية”.
لكن كلمة تشارلز الثالث عكست أجواء ودية، إذ أثنى على غرار ترامب نفسه على "العلاقة الخاصة" بين لندن وواشنطن، رغم التوترات المرتبطة بالحرب في إيران.
كما لفت العاهل البريطاني ممازحا إلى أنه لاحظ التعديلات في الجناح الشرقي للبيت الأبيض، الذي أزاله قطب العقارات السابق لإقامة قاعة حفلات عملاقة بكلفة 400 مليون دولار.
وأضاف "يؤسفني أن أقول إننا نحن البريطانيين، بالطبع، قمنا بمحاولتنا الخاصة لإعادة تطوير البيت الأبيض عقاريا في 1814 عندما أحرق الجنود البريطانيون المبنى".
وتابع أن المأدبة تظهر "تحسنا كبيرا مقارنة بحادثة حفلة شاي بوسطن"، عندما قام مستوطنون عام 1773 بإلقاء شحنات كبيرة من الشاي البريطاني الخاضع لضرائب فادحة في البحر.
*أ ف ب