languageFrançais

الجهيناوي: يمكن لتونس أن تؤثر على مخرجات الحوار السياسي الليبي

أكد وزير الخارجية التونسي الأسبق خميس الجهيناوي، اليوم الإثنين، في تصريح لموزاييك، أن الحوار السياسي الليبي الذي تحتضنه تونس حالياً، بمشاركة 75 شخصية من مختلف الأطراف الليبية، يندرج ضمن مسار أممي إنطلق من مؤتمر برلين، قائلاً أنه كان من المزمع أن ينعقد مطلع العام الجاري في ليبيا، إلا أن الخلافات الداخلية بين الأطراف الليبية أخرت ذلك.

وقال الجهيناوي إن تونس لا تتدخل بشكل مباشر في مضمون الحوار ومخرجاته، إلا أن ذلك سيمكنها من بناء علاقات بناءة مع مختلف أطراف هذا الحوار، وذلك من خلال المساهمة بطرق ديبلوماسية في التأثير في مخرجاته، عبر إستغلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي وهو ما سيمكنها من مساعدة الليبيين على ايجاد حل نهائي للأزمة.

وأضاف:"على تونس التفاعل إيجابياً مع هذه الأطراف، لأن إستقرار ليبيا يمثل مكسباً إقتصادياً وإجتماعياً لتونس".

وتابع الوزير الأسبق:" هذا الحوار يعتبر انطلاقةً نحو السلام ولا بد من العمل على إعادة الثقة للأطراف المتنازعة في ليبيا، مع إتباع ذلك بخطوات أخرى من أجل إيجاد حل جذري وفعال". 

ويذكر أن مسودة الحوار الليبي في تونس دعت إلى إنهاء الصراع المسلح ووقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس التخصص والكفاءة.

كما دعت المسودة إلى تشكيل مجلس رئاسي، مكون من رئيس ونائبين "بشكل يعكس التوازن الجغرافي".