المباركي: نعيش أزمة سياسية حادة.. ولن نترك البلاد للهواة الفاسدين
أكّد الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي، وجود أزمة سياسية حادة قائلا ''إن بعض الأطراف والأحزاب تحاول توظيف الأزمة لفرض أجنداتها خدمة لمصالحها على حساب الشعب والدولة''.
وقال ''البلاد تعيش أزمة سياسية حادة من خلال التجييش والتشنج والتحريض والمنصات الفايسبوكية المتنقلة التي تريد فرض أجندات اخرى ونمط مجتمعي مغاير لنمط بلادنا المدنية العادلة''.
وأضاف ''الاتحاد بما له من تاريخ نضالي لن يترك البلاد للغوغائيين والهواة والفاسدين وماكينة الاتحاد ستتحرك دفاعا عن هذه المكتسبات''.
وأشار بوعلي المباركي إلى أنّ الاتحاد عصي على كل من يحاول استهدافه وأن المنظمة الشغيلة تحركت وأجرت اتصالات مع عدة أطراف منها رئاسة الجمهورية ومع أطراف تقدمية تؤمن بالدولة المدنية يلتقي معها الاتحاد لمواجهة أطراف أخرى تفصل بينهم وبين الاتحاد والمجتمع المدني سنوات ضوئية طويلة جدا، وهي تسعى، وفق تعبيره، إلى تعكير الوضع السياسي وتهدد السلم الاجتماعي.
وقال بوعلي المباركي ''الاتحاد لن يسمح للهواة بتغيير النمط المجتمعي ولا بمهاجمة رئيس الجمهورية ''.

وكان بوعلي المباركي قد أشرف اليوم الجمعة 15 ماي 2020 على أشغال الهيئة الادارية الاستثنائية للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، التي تمت الدعوة إليها على خلفية ايقاف بعض أعوان الصحة بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس إثر حادثة الاعتداء بالعنف على النائب بمجلس نواب الشعب محمد العفاس بالادارة الجهوية للصحة بصفاقس يوم 24 مارس 2020 .
واعتبر بو علي المباركي أنّ هذه القضية وقع تسييسها وتغييرها من تبادل عنف إلى جناية بحق أعوان صحة يعتبرون ''الجيش الأبيض'' في الدفاع عن سلامة البلاد من جائحة كورونا، مؤكّدا أنّه في حالة عدم اطلاق سراح الموقوفين قبل نهاية رمضان فإنّ الاتحاد سيعقد هيئة إدارية وطنية بصفاقس مباشرة بعد عيد الفطر.
فتحي بوجناح