قبطني:نَفسٌ جديد في سياستنا الخارجية والبعض أراد إحراج الرئيس والحكومة
نفى سفير تونس بالأمم المتّحدة قيس قبطني في حوار أجرته مع الجريدة الإلكترونية العربي الجديد أمس الإثنين 04 ماي 2020 وجود أيّ حالة من الإرباك في السياسة الخارجية التونسية أو الوضع في تونس. وأضاف أنّ ''هناك نفساً جديداً في العلاقة بالسياسة الخارجية''، معتبرا أنّ الجميع يبارك ما تقوم به تونس في سياستها الخارجية " خصوصاً ما يتعلق بالقضية الفلسطينية على أعلى مستوى سياسي ممكن. والجانب الفلسطيني يتعامل معنا بصدق ووضوح لأنه يدرك أن موقف تونس واضح وثابت، وكذلك الملفات الأخرى، بما فيها الملف الليبي وغيره".
و بالنسبة إلى موضوع إقالة سفير تونس السابق بالأمم المتحدة منصف البعتي، عبّر السفير قبطني عن أسفه الشديد لأنّه تم استغلال الموضوع "من بعض الأطراف، ربما السياسية في تونس، لإحراج الحكومة ورئاسة الجمهورية لا أقل ولا أكثر" .
وبالنسبة إلى وضعيته كسفير لمجلس الأمن، أوضح أنّ أي سفير لمجلس الأمن لن يكون في وضعية مريحة، لأن الانشغالات والملفات كثيرة وشائكة جداً، " لكن عموماً أنا مرتاح وفي انسجام كبير مع وزير الخارجية نور الدين الري وفي تواصل يومي، فضلاً عن التواصل مع رئيس الجمهورية قيس سعيّد في المسائل الكبرى، وهذا الانسجام والتنسيق سلس، وأيّ سفير لمجلس الأمن لديه هذا النوع من التنسيق وهو ضروري" وفق ماجاء على لسان سفير تونس بالأمم المتحدة.