languageFrançais

'سيلفي والدواعش خلفي': شقيقة أحد الجنود توضّح


أثارت صورة 'سيلفي' أظهرت جنودنا وخلفهم عدد من الإرهابيين الذين قضي عليهم يوم الاثنين 7 مارس 2016 خلال العملية الإرهابية الغادرة في بن قردان ردود أفعال مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي جمعت بين مؤيّد ورافع لشعار 'لا حياد مع الإرهاب' وناقد.


صورة 'سيلفي' حملت العديد من معاني التحدي والانتصار في عيون جنودنا، لكن تصاعد حملة النقد أثار حفيظة واستنكار شقيقة أحد الجنود التي أكدت في تصريح لموزاييك اليوم الثلاثاء 8 مارس 2016 أن شقيقها قام بنشر الصورة بعد انتهاء العملية احتفالا بانتصار على آفة تحاول التسلل لبلادنا وبث الرعب والفوضى.


وأضافت أن شقيقها جندي متطوع وشارك في العملية رغم صغر سنه إيمانا منه بأنه لا مكان لشرذمة في أرض تونس، متابعة " شقيقي وزملاءه جنود متطوعون وقد اتصل بوالدتي حوالي الرابعة صباحا وأكد لها استعداده للشهادة بقلب فرح.'


وقالت محدثتنا " أخي لم يخف من الموت ولا من الإرهابيين وإمكانية انتقامهم بعد نشره للصورة مكشوف الوجه، إيمانا منه بأن الصورة كانت رسالة واضحة للإرهابيين الذين يتربصون بتونس وأمنها وشعبها، مفادها أن الخوف لا يعرف إلى قلوبهم سبيلا في مواجهة الإرهاب.'