أطفال صفاقس المُغتصبون: البحث يفضي إلى معطيات جديدة
كشف الناطق الرسمي باسم محاكم صفاقس مراد التركي خلال الندوة الصحفية بمحكمة الإستئناف بالجهة اليوم الجمعة 22 مارس 2019، ملابسات ارتكاب معلّم لجرائم تحرش واعتداءات جنسية طالت عديد التلاميذ من الجنسين بمدرسة ابتدائية بصفاقس.
وأكّد أن إجمالي الأطفال الذين تعرّضوا إلى مختلف أشكال الاعتداءات الجنسية إلى الآن 30 تلميذا (25 من الإناث و5 من الذكور)، تتراوح أعمارهم بين 9 و11 سنة وواحد فقط عمره 14 سنة، علما أنّه تم الاستماع إلى 45 تلميذا في هذه الجريمة.
وقال الناطق الرسمي بمحاكم صفاقس إن هذه الجرائم حدثت في 3 أماكن منها المدرسة التي يعمل فيها المعلّم وفي منزله أينث يقدم دروسا خصوصية وأيضا داخل سيارته.
وشدد مراد التركي على أنه تم الاستماع للاطفال في حضور أخصائيين نفسانيين ومازالوا يتلقون متابعة نفسية، متابعا أنّ المتهم في قضية الحال مودع بالسجن.
وأضاف لمراسل موزاييك فتحي بوجناح "تكييف طبيعة الأحكام في مثل هذه الجرائم الجنسية تتراوح فيها العقوبة السجنية بين 4 سنوات وخطية مالية تصل إلى 10 آلاف دينار والسجن المؤبد".
وبخصوص سوابق المتهم العدلية، أشار وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس 2 إلى أنّ بطاقة سوابقه العدلية لم تصل بعد إلى الجهات القضائية "لكن لا وجود لما يفيد أنه من المستفيدين بالعفو التشريعي العام".
من جانبه أكّد أضاف وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس أنّ الفحوص الطبيّة التي تمّ إجراؤها أثبتت تعرّض طفلين من مجموع الـ30 إلى الإغتصاب وتمّت إحالة الملفين إلى فرقة البحث في جرائم العنف ضد المرأة والطفل، نافيا تسجيل شكاية من المعلمة التي قامت بالإبلاغ عن هذه الجرائم في امكانية تعرضها إلى مضايقات وتهديدات.
