مواطنون يصفون الجريمة في تونس: الفقر والمخدرات مفتاح كل الشرور
تتواتر الأخبار بشكل يومي عن جرائم اختلفت وتنوعت بل وتطورت واتخذت أشكالا أكثر عنفا فاختلاس الأموال من البنوك مثلا أضحى اقتحاما وسطوا باستعمال السلاح...وافتكاك أموال وأغراض المارة لم يعد فرديا في زاوية مظلمة بل أصبح جماعيا في أماكن عامة على غرار وسائل النقل وغيرها..
جرائم القتل هي الأخرى لم تعد كما كانت سريعة ومفاجئة أو على وجه الخطأ بل أضحى أغلبها مخططا لها مسبقا وتستعمل فيها أبشع الوسائل وأكثرها دموية..
ويبقى التحرش الجنسي بالأطفال واغتصابهم في أماكن من المفترض أنها تحميهم كالمدارس والرياض ومن طرف أشخاص مهمتهم الأصلية رعايتهم بل ومن قبل أقاربهم كالآباء والأخوال والأعمام تبقى الجريمة الأكثر بشاعة وسببا للصدمة تلو الأخرى للمجتمع الذي لا يبدو أنه فهم الظاهرة أو بحث في أسبابها.
موزاييك رصدت آراء بعض المواطنين الذين عبروا عن انعدام الأمان متهمين المخدرات والفقر بتعزيز الجريمة في تونس معتبرين أن الحل الأمني منفردا ليس حلا مطالبين بالتنمية والتشغيل.

عمل صحفي سيدة الهمامي
تصوير صابرين درويش