1200 حالة اعتداء بالعنف ضد المربين خلال الثلاث سنوات الأخيرة
تمّ تسجيل 1200 اعتداء بالعنف الشديد على المربين خلال السنوات الثلاث الاخيرة وفق ما جاء في إحصائيات رسمية لوزارة التربية .
وقال كاتب عام الجامعة العامة للتعليم الاساسي باتحاد الشغل نبيل الهواشي إنّ العنف الممارس ضدّ المربين لم يعد مقتصرا على العنف اللفظي بل امتد إلى العنف البدني بوسائل أحيانا قاتلة، حسب تصريحه.
وأشار إلى استشراء العنف داخل الوسط المدرسي وحتى في قاعات التدريس بعد أن كان يتمّ تسجيل هذه الظاهرة خارج المؤسسة التربوية. وأضاف أنّ هذه الظاهرة باتت تقتضي التطويق بمقاربات متعدّدة ابتداء بالمقاربة الثقافية من خلال تنظيم أنشطة تكوينية وتوعوية تستهدف اساسا اطار التدريس لتمكينه من تفسير الأسباب التي تقف خلف العنف وتفاديها.
وبالإضافة إلى ذلك يتمّ اعتماد ''مقاربة'' نضالية من خلال التحرك داخل الفضاءات التي يمارس فيها العنف من أجل التنديد به.
أمّا المقاربة القضائية فقد كانت مخيّبة للآمال، حسب قوله، بإعتبار أنّ الخطايا والعقوبات المسلّطة على من يمارسون العنف ضدّ الإطار التربوي لم تكن رادعة، معتبرا أنّ العنف الممارس على المربين هو بمثابة الإعتداء على هيبة الدولة.
وأشار إلى أنّ الجامعة العامة للتعليم الأساسي أعلنت رفضها لمشروع القانون الذي يجرّم الإعتداء عن المربين الذي قدّمته وزارة التربية لأنّه لا يلبي إنتظارات الجامعة.
وقال إنّ الجامعة قدّمت مشروع يتضمّن اجراءات تنص على حماية المربين داخل وخارج المؤسسة التربوية كما ينصّ على عقوبات رادعة، وفق تصريحه.