زهير حمدي: ضلوع النهضة في اغتيال بلعيد أمر ثابت بالوثائق
أكّد الأمين العام لحزب التيار الشعبي زهير حمدي أنّ المعطيات التي تم كشفها في علاقة بقضية اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي ''أماطت اللثام بشكل نهائي على حقيقة حزب في تونس لا يخضع لمعايير الاحزاب السياسية المدنية''.
وأضاف خلال ندوة صحفية بالعاصمة اليوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 حول ملف اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، أنّ ما سبق وأعلنت عنه الجبهة طوال سنوات عديدة حول جهاز وهياكل "خاصة" داخل هذا الحزب ليس اضغاث احلام او تخمينات بل حقيقة ثابتة، متابعا أنّ هذا الجهاز على علاقة بالنهضة، وهو تقليد خاص بالجماعات الإسلامية منذ عقود، وفق تصريحه.
وبيّن أمين عام التيار الشعبي أنّ القضية تتجاوز اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي، وأنّ ما تم اسعراضه خلال الندوة يثبت خطر هذه الممارسات على الوطن برمته، حسب تقديره.
وقال حمدي إنّ ''المسؤولية الجنائية للنهضة ثابتة والمعطيات تكذّب ما يروّج بانها حزب مدني يستجيب لما تمليه الحياة السياسية في تونس.. النهضة لم تتغير لكن ما تغيّر هي التكيتيكات من حين لاخر، حسب تعبيره.
وحذر في سياق متصل، الائتلاف الحاكم من مغبّة تواصل التلاعب بملف الاغتيالات منذ 2012 لحسابات سياسية للتموقع من أجل خدمة مصالحه، واستخدام ملف الارهاب والامن والاغتيالات لفائدته، وفق تصريحه.
وأكّد حمدي استعداد هيئة الدفاع إلى الذهاب للقضاء الدولي المتاح لان محكمة الجنايات الدولبة يمكنها تتبع هذا النوع من الجرائم ضد الانسانية.
*أميرة العلبوشي