languageFrançais

عم الشهيد أشرف الشارني: هذه رسالتي إلى السياسيين..

أشرف الشارني أصيل  منطقة الطابية معتمدية  ساقية سيدي يوسف ولاية الكاف هو أحد شهداء الوطن الستة الذين سقطوا أمس الأحد 8 جويلية 2018 في العملية  الإرهابية الغادرة والجبانة.

أشرف ذي الـ27 ربيعا كان يستعد للإحتفال بزفافه في شهر أوت المقبل، وفق ما أكّده عمّه مبروك الشارني في تصريح لموزاييك، ولكن القدر شاء أن يستشهد ليزفّ عريسا فداء للوطن. 

خبر استشهاد أشرف مثّل فاجعة كبرى ونزل كالصاعقة ليس فقط على عائلته بل على جميع أهالي منطقته ومعتمديتي تاجروين وساقية سيدي يوسف، نظرا لما عرف به الفقيد من دماثة أخلاق وتبجيل لدى أهالي الجهة، حسب رواية عمّه في برنامج احلى صباح اليوم الإثنين.

عمّ الشهيد أشرف الشارني لم يفته أن يتوجّه برسالة إلى السياسيين بالإبتعاد عن التجاذبات وأن تتكاتف الجهود لمحاربة آفة الإرهاب التي حلّت بتونس.


وأضاف أنّ العزيمة لا تنقص الأمنيين لدحر الإرهاب واستعدادهم لتقديم مزيد من التضحيات، ولكن لومه يتوجّه للسياسيين الماسكين بزمام الأمور، داعيا اياهم إلى التحلي بالوطنية وأن يكونوا من طينة المناضلين الذين أخرجو الإستعمار.

استمع إلى مداخلته في أحلى صباح: