السرياطي يكشف قريبا خفايا أحداث الثورة
يكشف مدير الأمن الرئاسي سابقا الجنرال علي السرياطي قريبا حقائق استثنائية وخفايا غابت عن التونسيين ابان ثورة 14 جانفي 2011 .
واختار علي السرياطي الذي لازم الصمت طيلة الـ5 سنوات الماضية مؤسسة التميمي للكشف عن هذه الحقائق. وذكر عبد الجليل التميمي أنّه تمكّن من اقناع السرياطي بالإدلاء بشهادته للتاريخ، وقد دار اللقاء بينهما طيلة ساعتين كشف خلالها السرياطي عن عدة معطيات أساسية دونها لا يمكن فهم ملابسات الثورة، وفق تقديره.
واختار علي السرياطي الذي لازم الصمت طيلة الـ5 سنوات الماضية مؤسسة التميمي للكشف عن هذه الحقائق. وذكر عبد الجليل التميمي أنّه تمكّن من اقناع السرياطي بالإدلاء بشهادته للتاريخ، وقد دار اللقاء بينهما طيلة ساعتين كشف خلالها السرياطي عن عدة معطيات أساسية دونها لا يمكن فهم ملابسات الثورة، وفق تقديره.
وأكّد التميمي أنّ السرياطي سيدلي بشهادته بعد غلق ملفه لدى القضاء وسوف يتم ذلك في المستقبل القريب.
وفي سياق متصل كشف التميمي أنّ الرئيس السابق لفرقة مكافحة الإرهاب سمير الطرهوني ووزير الداخلية السابق أحمد فريعة وحكيم القروي (مقرّب من نظام بن علي) أدلوا للمؤسسة بشبكة من المعلومات الجوهرية حول أسرار وخفايا الثورة، حسب تعبيره.