languageFrançais

اتّحاد إجابة : خلبوس أعلن فشل المفاوضات قبل انطلاقها وقدم مغالطات

تحدث اتّحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين 'إجابة' عن 'فشل الجلسة التفاوضية مع وزارة التعليم العالي، مؤكدا تمسّكه بإجراء جلسة التفاوض مع الوزارة في موعدها رغم كل ما سبقها من تهديدات وهرسلة عن طريق مراسلات الوزارة.

وأكد اتّحاد 'إجابة' أن الوزير قدم عددا من المغالطات اليوم وتحدث عن فشل المفاوضات قبل انطلاقها ودعا إلى التصعيد والاقتطاع، موضحا أن الوزير قام بإرسال رسالة الكترونية صباح اليوم إلى رؤساء الجامعات ومديري وعمداء المؤسسات الجامعية تحدث فيها عن فشل المفاوضات وقدّم جملة من المغالطات.

وحمّل إجابة وزارة التعليم العالي المسؤولية الكاملة إلى ما آلت إليه الأوضاع في 'ظل المواقف الامسؤولة لوزير التعليم العالي الذي لم يستطع أن يرتقي إلى مستوى رجل دولة'، وفق المصدر ذاته، مؤكدا أن الإضراب الإداري يبقى قائماً ولا تراجع عنه.

كما حمّل الرئاسات الثلاث مسؤولية انفجار الوضع بالجامعة التونسية، مشيرا إلى أنه يبقى فاتحاً يديه للتفاوض الجدي والبناء.

وفي ما يلي نص البلاغ : 

 

الخميس 31 ماي 2018

تمسك اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين "إجابة" بإجراء جلسة التفاوض مع الوزارة في موعدها رغم كل ما سبقها من تهديدات وهرسلة عن طريق مراسلات الوزارة إلى كل مديري وعمداء المؤسسات الجامعية صباح اليوم لمدهم بالقائمة الإسمية للمضربين قبل موفى اليوم وذلك للمرور إلى الاقتطاع من أجورهم هذا إلى جانب الرسالة الالكترونية التي أرسلها وزير التعليم العالي سليم خلبوس اليوم على الساعة 8:30 صباحاً إلى رؤساء الجامعات ومديري وعمداء المؤسسات الجامعية تحدث فيها عن فشل المفاوضات وقدّم جملة من المغالطات حول تطوّر المفاوضات ودعا إلى التصعيد والاقتطاع؛ دون أن ننسى الحملة التشويهية والتهديدية التي قادها أحد مستشاري الوزير على وسائل التواصل الاجتماعي ليلة أمس. كل هاته المغالطات دفعت بالعديد من وسائل الاعلام إلى الإتصال بنا للاستفسار عن سبب فشل المفاوضات في حين أنها لم تبدأ بعد.

كما كان متوقعاً فالوزارة دخلت الجلسة بقرارات جاهزة ومتصلبة رغم كل التنازلات التي قدمناها وحرصنا الشديد على حل الأزمة مما أدى إلى فشل ذريع للجلسة التفاوضية.

نحن نحمل وزارة التعليم العالي المسؤولية الكاملة إلى ما آلت إليه الأوضاع في ظل المواقف الامسؤولة لوزير التعليم العالي الذي لم يستطع أن يرتقي إلى مستوى رجل دولة.

الإضراب الإداري يبقى قائماً و لا تراجع عنه، ونحن نحمل الرئاسات الثلاث مسؤولية انفجار الوضع بالجامعة التونسية.

يبقى اتحاد الأساتذة الجامعيين الباحثين التونسيين فاتحاً يديه للتفاوض الجدي والبناء.