أكثر من 150 مترشحا للمسابقة الوطنية للاختراع لسنة 2016
قدّم حوالي 152 مترشحا ملفاتهم للمشاركة في ت الدورة الأولى لمسابقة الاختراع منهم 40 مترشحا بصفة فردية، وفق ما أعلن عنه المدير العام لوكالة النهوض بالصناعة سمير بشوال، موضحا أن الهدف من المسابقة يتمثل في ايجاد الروابط الممكنة بين الوسط العلمي (البحث) والفاعلين الاقتصاديين (المؤسسة).
وستنتظم الدورة الأولى لمسابقة الإختراع في إطار الأيام الوطنية لتحويل التكنولوجيا وسيتم الإعلان عن نتائجها يوم 9 اكتوبر 2016، وسيتم منح ثلاثة جوائز مالية بقيمة 10 و7 و5 الاف دينار للفائزين.
وبين أن الأيام الوطنية لتحويل التكنولوجيا ستكون فرصة لمناقشة المسائل المتعلقة بالتمويل وخاصة تمويل المشاريع المجددة، التي تلاقي صعوبات في النفاذ إلى القروض من البنوك التجارية.
ووفق المدير العام لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد، فإن "العديد من المخترعين والمؤسسات يثيرون مسألة مجابهة صعوبات إبان محادثاتهم مع المسؤولين بالبنوك التجارية".ويفسرون هذه الصعوبات "بغياب فنيين في المالية قادرين على فهم ودعم مشاريعهم المجددة".
وتضم لجنة تحكيم المسابقة ممثلين عن وزارتي الصناعة والتجارة والتعليم العالي والبحث العلمي ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد والمعهد الوطني للمواصفات والملكية الصناعية علاوة على الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وكنفدرالية مؤسسات المواطنة التونسية والوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي والجمعية التونسيين للمخترعين إلى جانب المراكز الفنية الصناعية التونسية.
وأشار بشوال إلى أن "وكالة النهوض بالصناعة والتجديد ستعمل على مرافقة الفائزين والتكفل، أيضا، بمصاريف براءات الاختراع على الصعيد الوطني" مبرزا أن "مجرد المرور أمام لجنة التحكيم، دون الفوز بجائزة، يعتبر ضمانا لفائدة المحاضن والمؤسسات".