الشاب الذي تصدى للمعتدي على السائحتين:لم أخف من السكين خفت على تونس
شاهدته بغتة يطعن السائحتين، دون تفكير مني ارتميت رفقة صديقي للقبض على المسلح.. ما عشته استثنائي ومباغت : رجل في أواخر الأربعين مسلح بسكين كبير طعن السائحة الأولى ومضى إلى الثانية طعنها وتجاوزها بحثا عن سياح آخرين... كان يريد أن ينفذ مزيد من الطعنات ولم يقترب من العرب.. عيناه كانتا تبحثان عن السياح الأجانب.. هكذا تحدث الشاب كريم تاجر بسوق البلغة الذي أمسك بالمسلح وأوقف مجزرة ويضيف : لم أخف من السكين خفت على تونس وليعلم الجميع ‘ تونس برجالها’.
