إطلاق مشروع وطني للبنية التحتية المستدامة في 12 مدينة تونسية
احتضن مقر قرية الشركات الناشئة بالعاصمة، اليوم الجمعة، فعاليات مؤتمر CréAfrique 2.0، الذي خُصص للإطلاق الرسمي لمشروع «البُنى التحتية المستدامة الذكية»، بالشراكة مع مبادرة الأمم المتحدة للاتفاق العالمي في تونس.
ويهدف المشروع إلى دعم الاقتصاد التونسي في إدماج مبادئ الاستدامة والابتكار في مشاريع البنية التحتية، من خلال مقاربة تتجاوز التصور التقليدي للبنية التحتية باعتبارها طرقاً ومنشآت، لتشمل مختلف الفضاءات والخدمات المرتبطة بجودة حياة المواطنين.
حملات توعوية وتحسيسية
وقالت المشرفة والمنسقة على مشروع التنمية والبنية التحتية الذكية والمستدامة، فاطمة عطية، في تصريح لموزاييك، إن المشروع ينطلق من تصور للبنية التحتية باعتبارها «فضاء حياة» يشمل الصحة والتعليم والثقافة والنقل والتهيئة، ويأخذ بعين الاعتبار احتياجات مختلف الفئات، بما في ذلك الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة، والباحثون وأصحاب المشاريع.
وأوضحت عطية أن المشروع سيمتد على مدى 7 أشهر، وسيشمل زيارات إلى 12 مدينة تونسية، من بينها صفاقس وقابس وجربة وتوزر وجندوبة والكاف، بهدف تنظيم حملات توعوية وتحسيسية حول التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات.
إدارة المشاريع المستدامة
وأضافت أن اختيار المدن والمضامين سيأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل منطقة وأولوياتها، سواء تعلق الأمر بإعادة تدوير النفايات أو جودة الهواء أو غيرها من القضايا البيئية والتنموية.
وفي ما يتعلق بمحاور المؤتمر، أفادت عطية بأن النقاشات تناولت إدارة المشاريع المستدامة والمهارات اللازمة لتنفيذها، بمشاركة خبراء وشركاء تقنيين وأكاديميين وباحثين.
وأكدت أن المشروع يجمع كفاءات من اختصاصات متعددة بهدف بلورة حلول عملية تستجيب للمشكلات المطروحة على المستوى المحلي، وصولاً إلى مشاريع قابلة للاستثمار والاستغلال وتستجيب للحاجيات الفعلية للمناطق المستهدفة.
صلاح الدين كريمي