مركز النهوض بالصادرات: تونس تفتتح المنتدى الأول للحلال بحضور 18 دولة
تحتضن تونس بداية من اليوم وعلى مدى يومين "المنتدى الدولي للحلال" الذي ينظمه إتحاد الأعمال العالمي، تحت إشراف وزارة التجارة وتنمية الصادرات وبالتنسيق مع مركز النهوض بالصادرات.
وفي كلمة افتتاحها للمنتدى، اعتبرت ندى ساسي الرئيس المدير العام والشريك المؤسس لإتحاد الأعمال العالمي، أن علامة حلال لم تعد تطلق فقط على منتج غذائي بل أصبحت اليوم علامة تنافسية بين عدة قطاعات حيوية من الخدمات المالية البنكية والأدوية والسياحة والترفيه والإعلام ومستحضرات التجميل ومن شأنها توفير مواطن شغل كبيرة واستثمارات متعددة .
ويشارك في المنتدى ممثلون لنحو 18 بلدا عربيا ومن جنوب شرق أسيا وإفريقيا وممثلي غرف تجارية من تركيا والمغرب و غانا والتشاد وجنوب إفريقيا والصين وتنزانيا واليونان والسعودية ويذكر أن سوق الحلال يدر عائدات بنحو 2600 ألف مليار دولار في ست قطاعات كبرى ومتوقع أن تصل إلى 3500 ألف مليار دولار سنة 2027 .
من جانبه قال مراد بن حسين الرئيس المدير العام لمركز النهوض بالصادرات إن تنظيم هذا المنتدى يجسد الشراكة بين القطاعين العام والخاص خاصة وان علامة حلال أصبحت علامة مصداقية واستدامة وسلامة صحية يطلبها المستهلك في كل الشعوب كما يتجاوز تنظيم مثل هذه المنتديات الدول الخليجية نحو الأوروبية اليوم.
وبحسب مركز النهوض بالصادرات يوجد بتونس أكثر من 40 شركة تونسية تحمل حالياً شهادة المطابقة بعلامة "حلال"، ترتكز على الجودة، المطابقة والتتبع.
ويهدف المنتدى لتوسيع نطاق علامة "حلال" لتشمل قطاعات أوسع مثل مستحضرات التجميل، الأدوية والخدمات المالية إلى جانب المواد الغذائية وتعزيز تموقع المنتجات التونسية (مثل زيت الزيتون والتمور) في الأسواق الواعدة كإفريقيا وآسيا، ووسط طموحات للولوج لأسواق حلال مغلقة أمام تونس وتطوير رقم المؤسسات التونسية المتحصلة على هذه العلامة لأكثر من 40 شركة.
وينتظر أن يتم خلال المنتدى ليومين التشبيك بين الشركات التونسية وأصحاب المؤسسات الصغرى والمتوسطة وممثلي مؤسسات مالية والبعثات الدبلوماسية التعرف على معايير كل سوق وأهمية استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة للإطلاع عل معايير الحصول على علامة حلال والأسواق التي يمكن التصدير نحوها وخاصة المنتجات التي يمكن أن تتحصل على هذه العلامة .
هناء السلطاني