languageFrançais

ارتفاع عدد قتلى حوادث المرور بأكثر من 11 بالمائة

سجّل عدد قتلى حوادث المرور منذ بداية السنة وإلى غاية 18 سبتمبر الجاري، إرتفاعا بنسبة 11،11 بالمائة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما أكّده المرصد الوطني لسلامة المرور في الإحصائيات الأخيرة التي نشرها على موقعه الرسمي.

وأفاد المرصد، بأنه منذ بداية السنة الجارية، تم تسجيل 3384 حادثا خلّف 980 قتيلا و4391 جريحا، مقابل تسجيل 3986 حادثا خلال الفترة نفسها من سنة 2025 ، خلّف 882 قتيلا و5299 جريحا .

وبين أنّ السهو وعدم الانتباه، يتصدران الأسباب المؤدية إلى الحوادث بـ 1021 حادثا (30،17 بالمائة)، تليهما السرعة بـ 740 حادثا (21،87 بالمائة) ثمّ عدم احترام الأولوية بـ 263 حادثًا (7،77بالمائة) فقطع الطريق بـ 258 حادثا (7،62 بالمائة).

أمّا فيما يتعلق بوفيات وجرحى الحوادث، فقد كشف المرصد أن السرعة تتصدر المرتبة الأولى في أبرز أسباب الحوادث القاتلة، حيث تسببت في 360 حالة وفاة، أي بنسبة 36،37 بالمائة من مجموع القتلى، وخلّفت 1021 جريحا ( 23،25بالمائة)، يليها السهو وعدم الانتباه ب 177 قتيلا و1128 جريحا، ثم قطع الطريق ب 65 قتيلا و227 جريحا.

كما أورد أن ولاية تونس تتصدر قائمة الولايات المسجلة لأكبر عدد من حوادث المرور بـ 403 حوادث خلّفت 76 قتيلا و496 جريحا، تليها ولاية المهدية بـ 284 حادث مرور خلف 47 قتيلا و349 جريحا، فيما سجلت ولاية قبلي أقل عدد من حوادث الطرقات بـ 43 حادثا خلف 13 قتيلا و65 جريحا.

وأكّد المرصد، أنّ الإحصائيات والبيانات المتعلقة بالسنة الجارية مستمدة من المعطيات الواردة على المرصد، وفق آخر تحيين (18-09-2026)، وأنّها أولية وقابلة للتحيين اليومي حسب المستجدات الواردة من المصادر الرسمية.

وأشار بخصوص الترتيب الجغرافي للحوادث وضحاياها، أنّ هذا الترتيب كميًّ صرف، ولا يأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الديمغرافية ولا المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الخاصة بكل جهة، مما قد يؤثر على دقة المقارنة الموضوعية بين الجهات.

(وات)