وزارة الدفاع: تخرّج الدّورة 48 لمدرسة الأركان
أشرف وزير الدّفاع الوطني خالد السهيلي صباح اليوم الخميس 9 جويلية 2026 بالقاعدة العسكرية ببرطال حيدر، على تخرّج الدورة 48 لمدرسة الأركان، وذلك بحضور أعضاء المجلس الأعلى للجيوش وعدد من السفراء ورؤساء الملحقيات العسكرية المعتمدة بتونس، إلى جانب ثلّة من سامي الإطارات العسكرية والمدنية للوزارة.
وأكّد وزير الدفاع الوطني أنّ التكوين بمدرسة الأركان يمثّل حلقة هامة في مسيرة الضابط، باعتباره رابطا بين التكوين السابق المتعلّق بآليّات التنفيذ والتكوين اللاحق الذي يشمل مجال التصوّر والتخطيط والتسيير والمساعدة على اتخاذ القرار، داعيا إلى مواصلة تطوير برنامج الدراسة حتّى يتطابق مع واقع وحاجيات المؤسّسة العسكريّة.
كما ثمّن الجهود المتواصلة في سبيل تعزيز البنية التحتية الرقمية للمدرسة والارتقاء بجودة التعليم بها وفق مقاربات بيداغوجية حديثة تتماشى مع التطورات العلمية والتقنية الحاصلة في مختلف المجالات وتواكب التحوّلات المتسارعة في مجال التكنولوجيا الرقميّة والذكاء الاصطناعي، منوّها بحصول المدرسة مؤخّرا على شهادة الجودة 21001 – ISO نسخة 2025 كمعيار دولي يعكس الالتزام بتطبيق أفضل الممارسات في مجال إدارة المؤسسات التعليمية ويؤكّد حرص المؤسسة العسكرية على تكريس ثقافة الجودة وتطبيق المعايير المرجعيّة المعتمدة في التعليم العالي.
الانفتاح خيار استراتيجي في مسار تطوير المؤسسة
وأشاد وزير الدفاع الوطني بحرص مدرسة الأركان على اعتماد الانفتاح كخيار استراتيجي في مسار تطوير المؤسسة، من خلال ترسيخ علاقات تعاون مستدامة مع نظيراتها من الدول الشقيقة والصديقة، ما ساعد على الارتقاء بالأداء وتحقيق الأهداف العلميّة والبيداغوجية، مؤكدا اعتزام الوزارة الترفيع في طاقة استيعاب المدرسة حتى تستجيب لحاجيات كافّة الجيوش والإدارات وللطلبات المتزايدة من هذه الدّول للالتحاق بالمدرسة مع الحرص على المحافظة على جودة التكوين وتوفير كل الظروف الملائمة له.
وتولّى بالمناسبة تسليم الشهائد إلى المتخرّجين والاطّلاع على عيّنة من مشاريع بحوثهم، داعيا إياهم إلى مواصلة العمل بنفس العزيمة والثبات من أجل الحفاظ على السّمعة الطيّبة التي اكتسبتها المؤسّسة وأن يكونوا مثالا لمرؤوسيهم في التحلّي بالروح الوطنية والإخلاص في العمل والنزاهة والالتزام التامّ بخدمة الوطن والدّفاع عن حوزته.

