شكري الجبري: رقمنة خدمات الديوانة تقلّص زمن العبور وتبسّط الإجراءات
أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة، العميد شكري الجبري، في تصريح لموزاييك، أنّ الإدارة تواصل تنفيذ مشروعها الاستراتيجي في رقمنة الخدمات الديوانية، بهدف تبسيط الإجراءات وتسهيل عبور المسافرين، خصوصًا التونسيين المقيمين بالخارج.
تسهيل إجراءات العبور
وأوضح الجبري أنّ تطبيق "رخصتي" هو خدمة رقمية أطلقتها الإدارة العامة للديوانة التونسية، يُمكّن التونسيين المقيمين بالخارج من استخراج وتجديد رخصة جولان السيارة (Diptyque) عن بُعد، بالإضافة إلى تسهيل عمليات العبور وتقليص فترات الانتظار في الموانئ والمعابر الحدودية.
وأضاف العميد، أنّ اعتماد هذه المنظومة الرقمية مكّن من تقليص زمن مرور المسافرين بشكل كبير، حيث لا يتجاوز في بعض الحالات بضع دقائق عند استكمال الإجراءات عبر التطبيق، وهو ما انعكس إيجابًا على تجربة العبور في الموانئ وعلى متن البواخر.
وفي السياق ذاته، دعا الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة، إلى الإقبال على استعمال التطبيق والمنصات الرقمية التابعة للديوانة، مؤكدًا إمكانية التصريح عن بعد بالأمتعة وبالعملة قبل السفر، انطلاقًا من مقر الإقامة بالخارج، عبر الموقع الرسمي للديوانة، بما يجنّبهم الانتظار ويسهّل إجراءات الدخول.
كما شدّد على أنّ بعض المسافرين ما زالوا يتفاجؤون بعدم استعمال هذه التطبيقات عند وصولهم إلى الموانئ، مما يضطرهم إلى إنجاز الإجراءات في عين المكان، داعيًا إلى التحضير المسبق للاستفادة من خدمات الرقمنة بشكل كامل.
امتياز توريد أمتعة شخصية
وفي ما يتعلق بإطار العودة المؤقتة، أوضح الجبري أنّ المسافرين يتمتعون بامتياز توريد أمتعة شخصية بقيمة تصل إلى 5000 دينار تونسي سنويًا، شرط ألا تكون ذات طابع تجاري أو مهني. كما بيّن أنّ هذه القيمة تُحتسب سنويًا من 1 جانفي إلى 31 ديسمبر.
وأشار إلى أنّ بعض السلع قد تخضع لإجراءات خاصة مثل رخص التوريد أو الأداءات والمعاليم الديوانية في حال تجاوز القيمة المسموح بها أو إذا كانت ذات صبغة مهنية.
وختم الجبري بالتأكيد على أنّ مصالح الديوانة تبقى مفتوحة للإجابة عن استفسارات المواطنين داخل تونس وخارجها، عبر الموقع الإلكتروني، والاتصالات الهاتفية، ومكاتبها المنتشرة، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالقوانين وتوظيف الخدمات الرقمية لتسهيل السفر وضمان انسيابية الإجراءات.
*صلاح الدين كريمي