مرضى الأبطن يطالبون بتفعيل منحة 130 دينارا للعائلات محدودة الدخل
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمرض الأبطن، نظّمت الجمعية التونسية لمرضى الإبطن يوما تحسيسيا للتعريف بهذا المرض وتسليط الضوء على أبرز مشاغل المرضى، خاصة ما يتعلق بارتفاع أسعار المواد الغذائية الخالية من مادة الغلوتين وصعوبة تحمّل تكاليف العلاج والمتابعة الصحية.
وأوضح رئيس الجمعية التونسية لمرضى الأبطن، منجي حريز، أنّ مرض الإبطن يتمثل في حساسية مزمنة تجاه مادة الغلوتين الموجودة في القمح ومشتقاته، ما يفرض على المرضى اتباع نظام غذائي خاص يعتمد على مواد بديلة مثل الأرز والذرة، مشيرا إلى أنّ أسعار هذه المنتجات تبقى مرتفعة جدا وقد تصل إلى أكثر من عشر مرات مقارنة بالمواد الغذائية العادية.
وأضاف أنّ الجمعية تواصل دعم مئات العائلات محدودة الدخل عبر توفير مساعدات ومواد غذائية خاصة، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية للتعريف بالمرض وحقوق المصابين به.
ودعا حريز السلطات المعنية، وخاصة وزارة الشؤون الاجتماعية، إلى الإسراع بتفعيل المنحة التي تمّ إقرارها ضمن قانون المالية لسنة 2026 لفائدة العائلات محدودة الدخل التي تضم مصابين بمرض الإبطن، والمقدّرة بـ130 دينارا، معتبرا أنّ هذا الإجراء من شأنه التخفيف من الأعباء المادية الثقيلة التي تتحملها هذه الأسر.
كما شدّد على ضرورة التقدّم في المفاوضات الجارية مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض من أجل توسيع استرجاع مصاريف العلاج المتعلقة بمرض الأبطن لفائدة الأطفال والكبار، مؤكدا أهمية ضمان حق المرضى في العلاج والرعاية الصحية المناسبة.
