صالون سوق السفر التونسي: شراكة مغاربية لدعم السياحة الداخلية
انطلقت اليوم فعاليات الدورة الأولى لصالون سوق السفر التونسي بمشاركة مهنية واسعة من تونس وعدد من الدول الشقيقة، في تظاهرة سياحية تهدف إلى دعم السياحة الداخلية وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال السفر والاستثمار السياحي.
وفي تصريح لمبعوثة موزاييك حول هذه التظاهرة، أكد ، رئيس لجنة السياحة الداخلية بالجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة ورئيس لجنة تنظيم الدورة الأولى للصالون، لطفي البراهبي أن هذه النسخة الأولى شهدت مشاركة هامة من عدة دول، إلى جانب حضور مكثف من المهنيين التونسيين، ما يعكس أهمية الحدث ودوره في تنشيط القطاع السياحي.
وأوضح البراهبي أن هذه الدورة تمتد على ثلاثة أيام، وتمزج بين جانب مهني مخصص للفاعلين في القطاع، وجانب آخر موجه للعموم، بما يجعلها تظاهرة متكاملة تجمع بين الترويج السياحي وتطوير فرص التعاون والاستثمار.
وأضاف أن الدورة الأولى تتضمن ورشات عمل مشتركة مع الأشقاء من الجزائر وليبيا، تحت شعار: "شراكة، تعاون واستثمار"، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الورشات هو بحث سبل التعاون وإمكانية إبرام اتفاقيات إطار مع نظرائهم من رؤساء الغرف المهنية في البلدين، إلى جانب تعزيز التنسيق مع أصحاب النزل وأصحاب وكالات الأسفار والصحفيين المهتمين بالشأن السياحي.
وبيّن رئيس لجنة التنظيم أن اليومين الثاني والثالث من الصالون سيكونان مفتوحين للعموم، في إطار صيغة تفاعلية تجمع المواطنين مع أبرز وكالات الأسفار وسلاسل النزل، من أجل عرض برامج سياحية متنوعة والتباحث حول إمكانية توفير أسعار تفاضلية، إضافة إلى تشجيع المواطن التونسي على اعتماد ثقافة الحجز المبكر باعتبارها من الآليات المهمة لتقليص كلفة السفر والإقامة.
وأشار البراهبي إلى أن هذه الدورة الأولى تشهد حضورًا لافتًا من الأشقاء، حيث يشارك 150 زائرًا من الجزائر وليبيا، إضافة إلى حضور عدد من المستثمرين والمروجين وصناع المحتوى والمهنيين في اليوم الأول المخصص للاستثمار والتعاون.
كما أكد أن المنظمين يتوقعون أن يبلغ العدد الجملي للمشاركين حوالي ألف مهني من تونس والجزائر وليبيا، ما يعكس حجم الاهتمام بهذه المبادرة التي تمثل خطوة أولى نحو إرساء منصة مغاربية للتعاون السياحي.
ويأمل القائمون على الصالون أن تتحول هذه التظاهرة إلى موعد سنوي قار، يساهم في تطوير السياحة الداخلية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والشراكات، ودفع القطاع نحو مزيد من التنوع والتنافسية.
بشرى السلامي