languageFrançais

تونس تحتضن المنتدى الدولي لريادة الأعمال النسائية بمشاركة دولية

احتضنت تونس فعاليات الدورة الأولى من المنتدى الدولي لريادة الأعمال النسائية تحت شعار “نحن معًا”، والذي نظمته الغرفة التونسية-الروسية للتجارة والصناعة والسياحة على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من رائدات أعمال وخبيرات من عدة دول.

وفي هذا السياق، أوضحت رئيسة الغرفة التونسية-الروسية للتجارة والصناعة والسياحة، كريستينا رومانينكو، أن هذا الحدث يمثل تتويجًا لعمل استمر لخمسة أعوام، حيث تم خلال هذه الفترة تأسيس مبادرة “ليدي عليسة” سنة 2021، وهي مؤسسة تهدف إلى دعم رائدات الأعمال وتعزيز التعاون بينهن، خاصة في تونس وأفريقيا وروسيا.

التعرف على الإطار القانوني للمؤسسات

وأضافت أن فكرة “ليدي عليسة” لم تقتصر على إنشاء مؤسسة فحسب، بل سعت إلى بناء شبكة تواصل تجمع بين المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك دعم المبادرات الشبابية في مجال التكنولوجيا، وتمكينهم من الانخراط في مسار التحديث والابتكار.

ويهدف المنتدى إلى خلق فضاء للتبادل والتفاعل بين المشاركات، من خلال تمكينهن من عرض تجاربهن، وتبادل الحلول، وبناء شراكات جديدة، إلى جانب التعرف على الإطار القانوني للاستثمار في تونس، وكيفية إحداث المشاريع وتطويرها.

وقد شهدت السنوات الماضية تسجيل العديد من قصص النجاح لنساء رائدات في تونس، وهو ما شجع على تطوير هذا الحدث ليصبح منتدى دوليًا، خاصة بعد تلقي مقترحات من الجانب الروسي لتوسيع نطاق المشاركة.

وشارك في هذه الدورة ممثلات عن عدة دول، من بينها ليبيا ومصر ودول أفريقية وروسيا، إلى جانب تونس، حيث أتاح المنتدى فرصة للتعرف على ثقافات مختلفة في أبعادها الاجتماعية والاقتصادية، واكتشاف آفاق جديدة للتعاون.

تعزيز ريادة الأعمال النسائية

كما تضمن البرنامج تنظيم معرض للمنتجات الأفريقية بالشراكة مع إحدى قاعات العرض، مما أضفى بعدًا اقتصاديًا وثقافيًا مميزًا على الحدث.

وفي ختام كلمتها، دعت رومانينكو المهتمين إلى متابعة أنشطة الغرفة والتعرف على برامجها المستقبلية، مؤكدة أن هذه التظاهرة ستُنظم سنويًا، مع برمجة فعاليات أخرى قادمة في تونس، من بينها طاولة مستديرة بالتعاون مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.

ويُنتظر أن يواصل المنتدى دوره كمنصة دولية لتعزيز ريادة الأعمال النسائية، ودعم التعاون الاقتصادي بين مختلف الدول المشاركة.

 

صلاح الدين كريمي