غدّا تستقبل المرضى.. تدشين مصحّة مُوظّفي السجون والإصلاح بالرابطة
دشّنت وزيرة العدل ليلى جفّال، الإثنين، مصحّة مُوظّفي السجون والإصلاح بالرابطة (تونس العاصمة)، وذلك "تكريسا لتوجّهات الوزارة الرامية إلى مواصلة تنفيذ البرامج والمشاريع الموجهة لفائدة إطارات وأعوان الهيئة العامة للسجون والإصلاح، وفي إطار السعي الى الارتقاء بالخدمات الصحية لفائدة منتسبي السلك وأفراد عائلاتهم".
واطّلعت الوزيرة، على مختلف مكوّنات المصحة، وزارت مختلف أقسامها وعاينت التجهيزات المتوفّرة بها. وتحادثت أيضا مع الإطار الطبي وشبه الطبي المعين بها، وفق بلاغ أصدرته الوزارة. وأكّدت جفّال بالمناسبة على أنّ "هذا المكسب من شأنه أن يُعزّز المرفق الصحي لمنتسبي السلك"، داعية إلى مزيد تدعيم الخدمات المسداة مع ضرورة الحرص على الحفاظ على تجهيزات المصحة وحسن استغلالها.

بتكلفة 2.8 مليون دينار..
وفي هذا السياق، قال المتحدّث باسم الإدارة العامّة للسجون والاصلاح حاتم العكروت إنّ إحداث هذه المصحة يأتي في إطار الإحاطة الاجتماعية بأعوان السجون والشرطة والحرس والحماية المدنية وعائلاتهم، مشيرا إلى أنّها ستنطلق بداية من يوم غدّ الثلاثاء في استقبال المرضى.
وأضاف العكروت أنّ التكلفة الجملية للإنجاز ناهزت 2.8 مليون دينار، وتشمل جملة من الاختصاصات الطبيّة ومجهزة بأحدث المعدات والتجهيزات بما يساهم في تخفيف العبء على مصحات الامن الداخلي.
وحضر حفل التدشين كلّ من رئيس ديوان وزيرة العدل وعضو الديوان المكلف بالمنظومة السجنية والإصلاحية ورئيس الهيئة العامة للسجون والإصلاح، الى جانب ثلة من سامي إطارات الهيئة العامة للسجون والإصلاح.


وتولّت وزيرة العدل في سياق آخر، اليوم الاثنين، تقليد شارات الرتب والترقيات والتوسيم لعدد من أعوان السجون والإصلاح بالمدرسة الوطنية للسجون والإصلاح ببرج الطويل بمناسبة الذكرى 70 لعيد قوات الأمن الداخلي. وأكّدت على حرص الوزارة من أجل دعم المسار الإصلاحي للسجون والإصلاح وتوفير جميع مستلزمات العمل.
وأشارت في هذا الخصوص إلى أنّ القطاع شهد في السنوات الأخيرة جملة من الإصلاحات تهدف إلى تكريس مُقوّمات المعاملة الإنسانية وتحسين ظروف الإيداع وتأهيل المُودعين بما يتماشى مع المعايير الوطنية والدولية في مجال حقوق الانسان.