تشغيل527 تونسيا بعقود هجرة قانونية.. وقريبا انتداب أكثر من ألفين آخرين
أُعلن خلال لقاء إعلامي، الأربعاء، عن الإطلاق الرسمي للمرحلة الجديدة من مشروع "من أجل مقاربة شاملة الإدارة الهجرة وتنقل العمال في شمال إفريقيا" THAMM+OFII لتعزيز الهجرة المهنية بين تونس وفرنسا، والذي سيستهدف انتداب أكثر من 2500 من خريجي مراكز التكوين المهني التونسية للتوظيف بالخارج للفترة 2026/2030 في إطار هذا البرامج الذي ينفذ بالشراكة بين وزارة التكوين المهني والتشغيل والاتحاد الأوروبي و الديوان الفرنسي للهجرة والاندماج ومنظمة الهجرة الدولية وعدد من الهياكل من أجل تعزيز هجرة قانونية ومنظمة بين دول شمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي .
مرحلة ثانية لانتداب أكثر من 2500 تونسي وتونسية للفترة 2026/2030
وأبرز وزير التكوين المهني والتشغيل رياض شوّد في تصريح لموزاييك الأربعاء 8 افريل 2026 أن المرحلة الثانية تأتي إثر تقييم نتائج المرحلة الأولى بعناصرها الإيجابية والأخرى التي تتطلب مراجعة من اجل توفير فرص عادلة للشباب التونسي في السوق الفرنسية وتطوير منظومة التكوين المهني عبر إدخال عدة تحسينات وتوفير ما يمكن الشباب التونسي من اكتساب قدرات لازمة للاندماج في السوق المحلية والدولية.
وبين أنّ من نتائج المرحلة الأولى للمشروع للفترة 2022/2025 تم توفير فرص انتداب لفائدة 527 شابا وشابة تونسية بالسوق الفرنسية في عدة قطاعات منها الصيانة الصناعية والفلاحة والنقل واللوجستيك وتكنولوجيات الاتصال والسياحة والصحة.
وأشار إلى أن من بين النتائج الأخرى هي تعزيز قابلية تشغيل ما يقارب 1000 منتفع من خلال برامج التكوين التكميلي مع تحسيس 3531 من الفاعلين من الشباب والمهنيين والمؤسسات بالإمكانيات التي تتيحها مسارات الهجرة المهنية والقانونية وتعزيز الروابط بين المشغلين الفرنسيين والكفاءات التونسية من خلال تنظيم دورات انتداب بالتعاون مع الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقبل.
وأبرز أنّ توظيف الشباب التونسي في السوق الأوروبية يفرض الحصول على التأهيل ولذلك تم ضمن المرحلة الأولى من برنامج الشراكة THAMM+OFII إعداد المركز القطاعي للتكوين في النقل واللوجستيك بمنطقة برج السدرية من ولاية بن عروس بتوفير عدة تجهيزات وإعداد المتكونين وطنيا، واليوم سيتم المرور إلى المرحلة الثانية إلى حين توفر عقود عمل من دول الاتحاد الأوروبي وتكفل المؤسسة المشغلة مصاريف التكوين الإضافي.
هناء السلطاني