languageFrançais

رئيس جامعة أدلاء السياحة: مبادرة لنواب تستثني الدخلاء ولن تصلح مشاكلنا

أبرز  رئيس الجامعة التونسية لأدلاء السياحة مهدي حشاني، في تصريح لموزاييك، الأربعاء، أنّ القانون المعتمد في قطاع الأدلاء السياحيين يعود إلى سنة 1973، والذي يتطلّب إصلاحا خاصّة مع تشهده السياحة على المستوى العالمي، "حيث أصبحنا نتحدث عن سياحة بديلة ومستدامة مع تغير عادات السائح الذي أصبح يُفضل التعامل مع الدليل السياحي مباشرة ودون وسيط".

"هذه طلباتنا لإنقاذ القطاع وصورة تونس وتحفيز الشباب"

وشدّد مهدي حشاني على أنّ هذه من أبرز النقاط التي يركز عليها مهنيو القطاع، إلاّ أنّه لم يتم أخذها بعين الاعتبار في النسخة البرلمانية المقترحة، والشيء نفسه بالنسبة للمشكل الثاني المتعلق  بتجديد البطاقات المهنية الذي يتم بصفة سنوية إلاّ أنّ مهنيي القطاع يطالبون بتجديدها مرة كل خمس سنوات، كما يتم ذلك في عدة دول مجاورة.

وأشار مهدي حشاني إلى أنّ من الإصلاحات المنتظرة ضمن قانون جديد هي التركيز على الجانب الأكاديمي والتكوين لإدلاء السياحة الجدد وتشجيع الشباب عل ممارسة هذه المهنة إلي شهدت عزوفا عن ممارستها منذ نحو 15 عاما و للأسف في المشروع المقدم لا يوجد تركيز على هذه الجوانب.

وبيّن أنّ مبادرة النواب تتضمّن 6 فصول من جملة 26 فصلا تتعلّق بالعقوبات المالية التي تبلغ حدّ الـ 4 ألاف دينار، إلاّ أنّها تُثير الاستغراب لأنّها عقوبات مسلّطة فقط على الأدلاء السياحيين المعتمدين بصفة قانونية، في حين ما ورد حول أسباب تقدّمهم بهذا المقترح يتعلّق بمحاربة الدخلاء في هذا المجال.  

"900 دليلا سياحيا والعدد غير كافٍ رغم أهميته للقطاع السياحي"

وأوضح أنّ النواب ركزوا في إقرارهم للعقوبات  على عناصر منها تأخر مواعيد العمل والهندام غير لائق وطلب هدايا من السياح في حين أنّها ممارسات أكل عليها الدهر ورجعية في حين أن الدخلاء على المهنة والذين يرتكبون عدة خروقات ويُقدّمون صورة مشوّهة عن القطاع والوجهة السياحية التونسية ككل لم يتم إفرادهم بفصل حول العقوبات التي يجب تسليكها عليها لحماية القطاع وصورة تونس 

يذكر أنّ عدد الأدلاء السياحيين الممارسين لهذه المهنة برخص قانونية يصل إلى 900 دليلا سياحيا بعد ما كان العدد يتجاوز الألفي دليل سياحي موزعين على كامل  تراب الجمهورية وهو عدد غير كاف ويشهد  تراجعا منذ الثورة إلى اليوم، رغم أهميته في المجال السياحي والترويج لتونس في الخارج وتقديم معلومات صحيحة حول تاريخها وموروثها ومخزونها المادي واللامادي.

هناء السلطاني