إمضاء اتفاقية لتشغيل 1000 شاب في قطاع تكنولوجيات الاتصال
تمّ اليوم إمضاء اتفاقية شراكة بين وزارة التشغيل والتكوين المهني ومؤسسة دولية مختصّة في تكنولوجيات الاتصال تنشط في أكثر من 70 بلداً، وتهدف إلى تشغيل ألف شاب تونسي، أغلبهم من المهندسين، بعقود شغل غير محدّدة المدّة وبأجور محترمة.
وأكد وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شود ، في تصريح لموزاييك، أنّ اختيار تونس جاء نظراً لكفاءة الموارد البشرية ولقربها من السوق الأوروبية، مشيراً إلى أنّ الاتفاقية تقوم على مبدأ “رابح – رابح”، من خلال انتداب مباشر للمهندسين، إلى جانب تأهيل وإعادة تأهيل خرّيجي التعليم العالي عبر تكوين تكميلي يسهّل اندماجهم في سوق الشغل ويقلّص الفجوة بين التكوين الجامعي ومتطلّبات المهن الجديدة.
وأضاف الوزير أنّ الاتفاقية دخلت حيّز التنفيذ فعلياً قبل إمضائها، حيث تمّ انتداب 40 مهندساً شرعوا في العمل، مبرزاً أنّ قطاع تكنولوجيات الاتصال يُعدّ من القطاعات الواعدة، خاصة مع التوجّه نحو الذكاء الاصطناعي، ومعلناً عن توجّه لإبرام اتفاقيات مماثلة مع مؤسسات أخرى بالتعاون مع الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.
من جهته، أكّد المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل، حاتم دحمان، أنّ هذه الشراكة تندرج في إطار انفتاح الوكالة على المحيط الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص كحليف استراتيجي في التشغيل، مشيراً إلى نجاح تجارب سابقة مكّنت من توفير آلاف مواطن الشغل عبر برامج نشيطة وآليات مرافقة للمؤسسات وللباحثين عن العمل، مع الحرص على توفير عمل قار ولائق يستجيب لتطلّعات الشباب.
أما الكاتب العام للجامعة العامة للرقمية بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، عمر أوبيش، فثمّن الاتفاقية، معتبراً إيّاها دليلاً على كفاءة المهندسين التونسيين وقدرتهم على المنافسة دولياً، مذكّراً بأنّ المؤسسة المعنية تشغّل حالياً نحو 350 مهندساً في تونس وتسعى إلى بلوغ ألف إطار، مؤكّداً دعم الاتحاد لكل المبادرات التي تساهم في خلق فرص شغل ذات قيمة مضافة في قطاع الرقمنة.