الشاذلي العبدلي: ريادة الأعمال جسر بين البحث العلمي والتطبيق العملي
تُشكّل ريادة الأعمال العلمية جسرًا بين البحث العلمي والتطبيق العملي، وهي قائمة على ثلاثة مكونات أساسية، كما أوضح المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، الشاذلي العبدلي، في تصريح لموزاييك.
وأكّد العبدلي، على أنّ المكون الأول، يتمثل في الباحثون، باعتبارهم المنتجين الرئيسيين للمعرفة العلمية، مع التأكيد على أن المشاريع البحثية يجب أن تنطلق من مشاكل واقعية ومحددة لضمان جدوى النتائج.
نتائج البحث العلمي
أمّا المكون الثاني، هم المستفيدون من البحث العلمي، وهم المؤسسات الصناعية والشركاء الاقتصاديون والاجتماعيون، ودعا العبدلي إلى تعزيز الشراكات بين المخابر والمؤسسات الصناعية، وإنشاء خلايا يقظة علمية وتكنولوجية لمتابعة نتائج البحث القابلة للاستثمار.
وأوضح أنّ نتائج البحث العلمي غالبًا ما لا تكون جاهزة للاستغلال المباشر، مما يتطلب وجود هياكل بحث وتطوير داخل المؤسسات لتطوير هذه النتائج ورفع مستوى نضج التكنولوجيا، وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق.
تقديم الخبرات التونسية
بينما المكون الثالث يتمثّل في هياكل الوساطة والربط بين البحث والاقتصاد، حيث تلعب الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي دورًا محوريًا في نقل التكنولوجيا وتثمين نتائج البحث وإدارة الملكية الفكرية، إضافة إلى دعم بناء جسور الثقة بين الباحثين والمؤسسات الاقتصادية.
وأبرز العبدلي أنّ ندوة تونس–الكيبيك ستكون مناسبة لتقديم الخبرات التونسية ونظيراتها الكيبيكية في ريادة الأعمال العلمية، وتبادل التجارب، وتحديد مجالات تعاون جديدة لتعزيز الابتكار والاقتصاد القائم على المعرفة.
صلاح الدين كريمي