languageFrançais

السبسي يدعو إلى بلورة إستراتيجية موحدة ومشتركة لمقاومة الإرهاب

وصف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي خلال كلمة ألقاها في قمة السعودية الإسلامية الأمريكية بالسعودية  بالقمة  التاريخية الهامّة ومجددا تمنياته بالنجاح والتوفيق  لالرّئيس دونالد ترامب ، مُثمّنًا ما يُبديه من اهتمام بتعزيز علاقات الصّداقة والتّعاون والتّشاور بين الولايات المتّحدة الأمريكية والدّول العربيّة والإسلامية لـمُـواجهة التحدّيات .


واعتبر السبسي أن مشاغل البلدان في العالم اليوم واحدة والمخاطر التي تُحْدِقُ بالمنطقة  تُمثّل تحدّيات مُشتركة، ولا بدّ لنا أن نعمل سويّا من أجل مجابهتها حفاظا على استقرار بلداننا وحماية الأمن والسّلم الدّوليّين.

واعتبر السبسي ان الأوضاع المتأزمة في المنطقة  تُشكّل تُرْبَةً خِصْبةً للتطرّف والإرهاب والجريمة المنظّمة .مثمنا  عاليا الجهود المبذولة ضمن التحالفات الإقليمية والدّولية للتصدّي لآفة الإرهاب، ودعا  إلى ضرورة مُواصلة العمل المشترك من أجل بلورة إستراتيجية شاملة ومُوحّدة تنخرط فيها الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال السبسي انّ تونس رغم  مَحدُوديّة مواردها سخّرت كلّ الإمكانيات المتاحة للتصدّي للظاهرة الخطيرة واستفادت كثيرا من دعم أشقائها وأصدقائها في هذا المجال ممّا مكّن من إحباط عديد المخطّطات الإرهابية وتحقيق مزيدٍ من الاستقرار في الوضع الأمني العام بالبلاد.

كما اعتمدت استراتيجية وطنية لمكافحة هذه الظاهرة وبالتوازي مع ذلك، انخرطت تونس في دعم كلّ الجهود والمبادرات الرامية إلى محاربة الإرهاب على غرار انضمامها إلى التحالف الإسلامي لـمُحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة وكذلك التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة ضدّ تنظيم "داعش" .

واكد السبسي أنّ مُواجهة المخاطر والتهديدات العابرة للحدود، وخاصة آفة الإرهاب، يستوجب ، الدَّفْعَ في اتجاه تسريع مَسَاراتَ التسوية السّياسية لمختلف الأزمات القائمة في المنطقة لا سيما إيجاد حلٍّ عادلٍ للقضية الفلسطينية واستعادة الأمن والاستقرار في كل من ليبيا وسوريا واليمن بما يُمكّن شعوب المنطقة من الخروج من الأوضاع الحالية الخانقة والتّفَرّغ للبناء والتنمية.

واعتبر السبسي ان  دِقّةَ المرحلة تقتضي مِنّ الجميع رصّ الصفوف وتكثيف الجهود، وتوفير كلّ سُبل التعاون بين الدول في مختلف المجالات الأمنية والاقتصادية والتنموية. وقال إن ''الأَملُ يَحْدُونَا أن تُواصل الولايات المتّحدة الأمريكية تعزيز علاقات الصّداقة والشّراكة التي تربطها بالعالم العربي والإسلامي والاضْطِلاع بدورها الرِّيادِي في توطيد دعائم الأمن والسلم في منطقتنا والعالم''.