دار العلماء ترد على اتهامات وزير الشؤون الدينية
أكّدت دار العلماء في بلاغ الاثنين 18 أفريل 2016 عدم وجود لأي مصاحف للقرآن الشريف في تونس تحمل أخطاء باستثناء 10 نسخ تضمنت خطأ بشريا في تصفيف الصفحات وترتيب الكراسات، من مجموع 20 ألف نسخة طبعت منذ سنة 2005 إلى اليوم وذلك في ردها على ما اعتبرته تصريحات مباغتة صادرة عن وزير الشؤون الدينية لوسائل الإعلام يوم الإربعاء 13 أفريل 2016 بخصوص المصحف الشريف الصادر عن دار العلماء، ومفادها ''دعوة وزارة الشؤون الدينية المكتبات إلى الامتناع عن بيع مصاحف طبعت في تونس''.
وجاء في البلاغ ''يوحي موقف وزير الشؤون الدينيّة بأن الأمر يتعلق بخطأ فادح وشنيع والحال أنه خطأ في ترتيب الصفحات في 10 نسخ، تمّ سحبها وتعويضها وذلك من مجموع عشرات الآلاف من النسخ الصحيحة، أي بنسبة ضئيلة جدّا لا تفوق 0,001 % وهو خطأ بشري مطبعي ولا يُعقل بالتالي تهويل الأمور،إذ لابد من تنسيب الأمر و إرجاع الأمور إلى نصابها بالنظر للعدد الضئيل جدّا من النسخ وهو ما أكّده الشيخ عثمان الانداري رئيس رابطة تونس الدولية للقرّاء والمقرئين وعضو لجنة مراجعة المصاحف بالمجلس الإسلامي الأعلى والذي أشرف على كلّ مراحل الاعداد والطبع... كان موقفه واضحا أنّه تابع و عاين حقيقة الأمور ثمّ أكّد صحّة وسلامة هذا المصحف الشريف''.
كما جاء في البلاغ ان '' تمّ شن هذه الهجمة المباغتة دون الاتصال بالشركة أو إعلامها أو لفت نظرها كأضعف الإيمان وعلى كل حال فقد قامت الشركة تلقائيا بالاتصال بالوزارة وبشرح الموضوع، وبالرغم من ذلك فقد واصل وزير الشؤون الدينية هجمته ضد باقي المصاحف''.
وبينت دار العلماء أن المصحف الصادر عنها هو مصحف صحيح وسليم من كلّ الأخطاء، تمّ طبعه وترويجه على امتداد 11 سنة وفقط 10 نسخ من بين عشرات الآلاف وقع استرجاعها والتي تتضمن صفحات في غير مكانها.
وأكّدت مواصلة تزويد حرفائها بالمصحف الشريف بصفة عاديّة، وتضمن لكل المواطنين سلامة وصحّة هذا المصحف الشريف.