languageFrançais

كمال الجندوبي: هيئة الانتخابات الحالية ''مشوّهة''

اعتبر الوزير الأسبق والرئيس الأسبق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات والرئيس الشرفي للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان كمال الجندوبي في تصريح لموزاييك الاثنين 21 نوفمبر 2022 أن مكسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد تم ضربه واصفا الهيئة الحالية بالمشوّهة حسب تعبيره.

وأضاف الجندوبي _ الذش شغل منصب رئيس للهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي أشرفت على أول عملية انتخابية ديمقراطية في تونس إثر سقوط نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وقطعت مع إشراف وزارة الداخلية على هذه الممارسة الديمقراطية_ بأنه لم يعد يعرف هذه الهيئة مضيفا بأن لجنة البندقية التي تتمتع تونس بعضويتها قدمت رأيها بخصوص الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وصرّحت بأن المرسوم المعدّل لهيئة الانتخابات لا يتماشى لا مع الدستور ولا مع الالتزامات الدولية.

المسار الانتخابي الحالي لا يجري في سياق ديمقراطي

وصرّح كمال الجندوبي بأن المسار الانتخابي الحالي لا يجري في سياق ديمقراطي حسب قوله معتبرا أن المسارات الانتخابية السابقة رغم هناتها تم خوضها ضمن مسار هدفه محاولة تدعيم التمشي الديمقراطي في ظل وجود توازن نسبي بين السلط وتصويت المواطنين في سياق يتسم بحرية الرأي والتعبير والتنظم إلا أن السياق الحالي مخالف تماما لما سبق في ظل وجود المرسوم 54 الذي وصفه بالسيف المسلّط على كل ما يمكن اعتباره تشويها وثلبا وغيرها من التهم فضلا عن محاكمة مدنيين أمام المحاكم العسكرية وسيادة سلطة الفرد منذ 25 جويلية 2021.

الحالة الاستثنائية وقع دسترتها

وأكّد الجندوبي أن الحالة الاستثنائية لا يمكن أن تدوم في حين وقع دسترها في الدستور الجديد بحيث أن كل الفصول التي يمكن أن تتضمن جملة من الحقوق هي رهينة الحالة الاستثنائية وكيفية تأويلها من قبل رئيس الجمهورية وحده.

واعتبر الجندوبي أن القانون الانتخابي قد وقع وضعه على المقاس في ظل وضع قانون للعبة الانتخابية بشكل فردي دون تشريك بقية الأطراف من أحزاب ومجتمع مدني ومواطنين مما يمس من نزاهة الانتخابات القادمة وشفافيتها في ظل الغموض حول الفصول المتعلقة بالسجل الانتخابي وشروط الترشّح والدعاية الانتخابية.

كريم وناس