languageFrançais

الجويلي: المدرسة التونسية غير قادرة على مواكبة التحولات الاجتماعية

اعتبر الباحث في علم الاجتماع محمد الجويلي، الخميس، أثناء استضافته في برنامج "فوروم سبورت"، أن المجتمع التونسي بات يعيش على وقع أزمة في العائلة والمدرسة والرياضة، الأمر الذي الأثر بشكل مباشر على العلاقات الاجتماعية بين المواطنين. 

وقال الجويلي إن جميع المؤسسات التونسية بما فيها المدرسة باتت منتجة للعنف، معتبرا أن المدرسة التونسية محافظة وليست قادرة على مواكبة التحولات الاجتماعية المتسارعة في المجتمع. 

كما أوضح الجويلي أن هناك عداوة تاريخية في المجتمع التونسي بين النجاح المدرسي وممارسة الرياضة والتألق فيها، قائلا إنه يمكن التوفيق بينهما، حتى أنهما يكملان بعضهما البعض في أحيان كثيرة. 

واعتبر الجويلي أنه من بين أسباب انتشار العنف في الوسط المدرسي هو كونُ أن المدرسة في تونس تقوم أساساً بتكوين أناس قادرين على اجتياز الامتحانات عبر الحشو المعرفي، بعيداً عن التعلم والتربية. 

كما أوضح المختص في علم الاجتماع أنه من الممكن التقليل من العنف عبر الرياضة، مؤكدا أنه على الرياضيين المساهمة، من باب المسؤولية المدنية وبفضل رمزيتهم وهيبتهم، في الترويج للرياضة وتوعية الناشئة بأهميتها حتى يبعدهم عن الانحراف والعنف.

وقال الجويلي إنه يجب بعث ملاعب الأحياء وإحياء الجمعيات المدرسية من أجل الانفتاح أكثر على المجتمع، لأن المدرسة باتت منغلقة تماما على نفسها ولا يقع التفكير بين جدرانها سوى في الامتحانات، الأمر الذي يشكل ضغطا كبيرا على التلميذ.