languageFrançais

المنستير تحتضن انطلاق دوري الأمم 3×3 المؤهل لمونديال الصين

احتضنت ساحة الفنون بمدينة المنستير عشية اليوم الاثنين أجواءً رياضية استثنائية مع انطلاق منافسات دوري الأمم الإفريقية للشباب (تحت 23 سنة) لكرة السلة (3x3)، في تظاهرة جمعت بين الفرجة الجماهيرية والحماس الرياضي في قلب الفضاء العام.

و تأتي هذه البطولة لتعكس التطور السريع والمتزايد لهذه اللعبة التي انطلقت من سحر "سلة الشوارع" لتغدو اليوم منافسة أولمبية قائمة بذاتها، تتميز بقوانينها الخاصة وديناميكيتها التي تمنح الجماهير جرعة مكثفة من الإثارة والمتعة البصرية.

وأكد سفيان الجريبي، رئيس الجامعة التونسية لكرة السلة، أن تحضيرات المنتخب الوطني لهذه البطولة استمرت لفترة من الزمن، بهدف اقتناص بطاقة الترشح إلى بطولة العالم، إضافة إلى كون هذه المنافسات تشكل محطة إعدادية مثالية للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط. وأشار الجريبي إلى أن التظاهرة شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً ومشاركة أطراف فاعلة متعددة أضفت صبغة احتفالية على المنافسات، التي تخللتها مستويات فنية عالية بمشاركة منتخبات إفريقية قوية على مستوى الذكور والإناث، على غرار كينيا، وبنين، والجزائر، معرباً عن أمله في أن تواصل كرة السلة التونسية تقديم الأداء الذي يعكس مكانتها القارية.

ومن جانبه، أوضح طارق حسونة، العضو الجامعي والمكلف بكرة السلة (3x3)، أن هذه البطولة الرابطة بالمنستير تستمر إلى غاية 9 أوت ، حيث تندرج ضمن المحطات الترشيحية لكأس العالم المزمع إقامتها الشهر المقبل. وتشارك في البطولة تسعة منتخبات موزعين بين الذكور والإناث، تشمل تونس، الجزائر، ليبيا، مصر، بنين، أوجندا، وكينيا.

وعن اختيار المنستير كمسرح للمنافسات، بين حسونة أن التجاوب الكبير من السلطات المحلية وكون المدينة معقلاً بارزاً لكرة السلة كانا من أبرز العوامل المشجعة، مشيراً إلى أن نظام اللعبة يعتمد على مباريات خاطفة مدتها 10 دقائق أو الوصول لـ 21 نقطة، بوجود 3 لاعبين في الميدان دون مدرب على الدكة، وهو ما يضفي طابعاً تشويقياً خاصاً استقطب المتابعين في الأماكن المفتوحة.

وفي السياق ذاته، عبر حمزة سليمان، مدرب منتخب الفتيات (3x3)، عن سعادته ببدء منافسات هذه البطولة الدولية التي تستضيفها تونس، مؤكداً أن العودة للمنافسة على المستوى الدولي بعد فترة من الغياب تُعد خطوة إيجابية للغاية بالنسبة للاعبين واللاعبات.

وأبرز سليمان أن اللعبة تعتمد بشكل أساسي على الجاهزية البدنية العالية والحماس، وأن إقامتها في الهواء الطلق وسط المارة والجماهير يسهم بشكل مباشر في استقطاب الناشئة وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، متمنياً أن تواصل العناصر الوطنية تقديم أدوار متقدمة وتطوير مستواها في قادم الجولات والبطولات.
 

سامي السطنبولي