languageFrançais

حنان الشقراني: 'المجيرة بنت الحي' مشروع حياتي.. والخذلان آلمني

حلّت الممثلة والمسرحية حنان الشقراني ضيفة على برنامج "كورنيش" مساء الخميس 6 أوت 2026، لتتحدث عن عملها المسرحي الجديد "المجيرة بنت الحي"، مؤكدة أنه ليس مجرد عمل فني عابر، بل هو "مشروع حياتها وحلمها" الذي استغرق منها جهدا وشغفا كبيرين.

وكشفت الشقراني خلال اللقاء عن كواليس كتابة النص، مبينة أن شخصيات المسرحية ولدت من رحِم أحلامها، حيث كانت تستيقظ من نومها لتدوّن تلك الملامح والأفكار فورا على الورق. وقالت: "أنا مجتهدة جداً، أعمل بكدٍّ وحرص، ومثابرة إلى أقصى حد لإخراج هذا العمل إلى النور"، موجّهة تحية إجلال لكل من آمن بهذا المشروع ووقف إلى جانبها.

وحول اختيارها الترويج للمسرحية من قلب العاصمة، أوضحت أن شارع الحبيب بورقيبة كان الانطلاقة الرمزية لأنه يمثل علاجا نفسيا بالبنسبة لها، واصفة إياه بـ "الشارع الذي ولدت فيه البجعة الجميلة".

جولة المهرجانات والتفاعل الجماهيري

وعن جولتها الفنية، أشارت الشقراني إلى أن المشاركة في المهرجانات لم تكن ضمن مخططاتها الأولى، إلا أن التفاعل الاستثنائي وموجة الحب التي لمستها من الجمهور خلال عرض "ماطر" كانت الوقود الذي دفعها لمواصلة الطريق نحو مناطق أخرى.

وأعلنت عن محطات جولتها القادمة التي تشمل مناطق متفرقة من الجمهورية، مثل "قعفور" بولاية سليانة، و"بوشمة" بولاية قابس، وحي "الوردية" بالعاصمة تونس.

مرارة الخذلان وإعادة البناء

ولم تخفِ المسرحية التونسية حجم الألم الذي مرت به مؤخرا، حيث تحدثت عن تجربة الخذلان التي تعرضت لها من قبل البعض، قائلة: "العديد خذلوني وهذا ما يؤلمني بحق.. أنا موجوعة، ووهبتهم ثقتي ودمي ووقتي لكنهم خذلوني. واليوم تعلمت الدرس، والآن ألملم أشلاء 'المجيرة بنت الحي' لأمضي قدماً".

وفي لفتة إنسانية تترجم دور الفن في مقاسمة الشارع آلامه، أعلنت حنان الشقراني عن استعدادها لتقديم عرض في منطقة "ساقية سيدي يوسف"، وذلك تضامناً مع الأهالي عقب الحرائق الأخيرة التي عصفت بالمنطقة.